بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ درة حفظها الله.
مرحبًا بك -ابنتنا الفاضلة- في الموقع، ونشكر لك هذا الحرص على الخير، ونحيي هذا الوالد، ونحيي أيضًا حرصك على الضوابط الشرعية، ونسأل الله أن يجمع بينك وبين الشاب المذكور على الخير.
فكرة أن يكون الأخ حاضرًا وأن يتكلّم معك في حضور هذا الخاطب هي فكرة رائعة، وهي فكرة غاية في التوافق مع الضوابط الشرعية، فهي مسألة في غاية الأهمية، لأن الخطبة ما هي إلَّا وعدٌ بالزواج، ولا تُبيح للخاطب الخلوة بمخطوبته ولا الخروج بها ولا التوسُّع معها في الكلام.
ونحن سعداء بكل الضوابط التي تقومين باتخاذها، وهذا الحرص على الخير، ونحيي التزامك بحجابك وحرصك على كتاب ربك، ونسأل الله أن يجمع بينكما على الخير.
ونتمنَّى أن ينجح العقلاء في إقناع الوالد في تحويل هذه العلاقة إلى علاقة شرعية كاملة، بأن يُقيم عقد نكاح شرعي، وبعد ذلك ستكون الفرص أمامكما أكبر في التلاقي وفي إعداد الحياة للمستقبل، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يزيدكما حرصًا وتوفيقًا وخيرًا.
أؤكد على فكرة وجود الأخ، حتى ولو جاء أيام محدودة، حتى تنتهي من الأشياء المهمة، لتكملوا بعد ذلك مراسيم هذا الزواج، وطبعًا طالما الرجل جاء البيوت من أبوابها وهو حريص وأنتم حريصون على اتخاذ التدابير الشرعية، نحن لا نملك إلَّا أن ندعو لكم جميعًا.
نسأل الله أن يُكمل لكم هذا المشروع المبارك، وأن يجمع بينكما على الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)