بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ مجهول حفظه الله.
أهلا بك في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يحفظك وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك شر كل ذي شر، وأن يقدر لك الخير حيث كان وأن يرضيك به.
أخي الفاضل: إننا نحمد لله إليك هذه العودة الكريمة إلى ربك، وهذه التوبة الصادقة، ونسأل الله أن يديمها عليك وأن يحميك من الانتكاسة بعد الاستقامة، فهي أشد وأضر، وعاقبتها وخيمة، أعاذك الله منها.
ثانيا: قد ذكرت أنك تعلم أن مثل تلك المحادثات محرمة، وهذا صحيح لأنه مدخل من مداخل الشيطان وقد لاحظت ذلك حين تغيرت نفسيتك لما علمت أنها على علاقة بغيرك.
ثالثا: قد ذكرت أن الفتاة صالحة وأنها ومحترمة ومحجبة ولا تصافح، وهذا أمر جيد، لكن كيف لمتدينة تفعل ذلك وهي تعلم أن هذا محرم ولا يليق بالمسلمة فعله، إن حلقة مفقودة ولكن نحمد الله أنها على خير وصلاح.
رابعا: أنت لست ملزما شرعا بها، ولا هي من محارمك حتى تستشعر تأنيب الضمير أو المسؤولية، لكنها مسلمة وتحتاج إلى مساعدة، والأصل في المسلم أن يكون عونا للمسلمين بالطرق الشرعية.
خامسا: أمامك أخي عدة خيارات:
1- أن تربطها بأخت صالحة برة تقية، وهي تنصحها وتساعدها، فما دامت الأخت كما ذكرت من التدين فلا بد أنها تعلم أن هذه الأحاديث لا تحل ولا تجوز، وما دام البديل حاضرا فيجب عليها اتباعه.
2- أن ترسل لها رسالة مطولة تعظها فيها، وتطلب منها أن تكف عن محادثة من لا يحل لها، وأن عاقبة ذلك شر، وأن أأمن الناس منها هم أهلها ومحارمها، وبذلك تكون قد برئت ذمتك وأغلقت هذا الباب مطلقا.
3- نريد منك أخي بعد نصيحتها ألا تطيل المسألة، وأن تمسح رقمها من هاتفك، وأن تغير رقم هاتفك حتى يستقيم تدينك ولا يجرك الشيطان عند الضعف إلى ما لا تحب ولا ترضى.
نسأل الله أن يحفظك وأن يرضى عنك وأن يصرف عنك طرق الغواية، وإنا إخوانك في أي وقت راسلنا، والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)