الابنة الفاضلة/ فاطمة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
نسأل الله العظيم أن يغفر الذنوب، وأن يستر العيوب، وأن يؤلف بين القلوب، وأن يقدّر لك الخير حيث كان ثم يرضيك به.
فلا شك أن تدخل الأقارب وتهديدهم بقطع العلاقات ليس صواباً، إلا إذا كانت المبررات شرعية وواضحة، أما الرفض للخاطب ولو كان صاحب الدين وارتضته الفتاة لنفسها فتلك مخالفة واضحة لهذه الشريعة التي جعلت الأمر بيد الفتاة؛ لأنها صاحبة المصلحة، فقال صلى الله عليه وسلم: (
وهذا موطنٌ ينبغي أن يرتفع فيه صوت الأبوين، وخاصة الأم التي تستطيع إقناع أخواتها، وإذا كان هذا الشاب يملك الشقة وعنده بعض المال فلا أظن أن هناك مانعاً من إتمام الزواج، وأرجو أن يكون في الأهل عُقلاء حكماء ليجتهدوا في الإصلاح.
ولا أظن أن في استمرار علاقتك به في الخفاء مصلحة، بل ربما كان ذلك سبباً في تعقيد المشكلة إن لم يكن في الأصل هو السبب في رفض الأخوال لذلك الشاب، فإن أهل الفتاة إذا شعروا أن هناك أموراً تحدث من وراء ظهورهم أصروا وعاندوا وكابروا.
وأرجو أن يتصرف الشاب لإعداد نفسه للزواج، والحرص على تكرار المحاولات، وإدخال الوساطات بعد التوجه إلى رب الأرض والسماوات.
وأرجو أن تُشغلي نفسك بطاعة الله وذكره وتلاوة كتابه، واهتمي بدراستك، واطلبي من خالاتك إقناع أخوالك، وأظهري لهم الاحترام والاهتمام.
أما بالنسبة للمحادثات، فلابد أن تتوقف حتى يتم حسم الأمر والوصول إلى نتيجة، ولست أدري لماذا الإصرار على الخطأ والسير عكس التيار!!؟
والله الموفق.