بسم الله الرحمن الرحيم.
أنا شاب أسكن بالضفة الغربية بفلسطين منذ صغري، أعاني من احمرار وجهي عندما أتحدث مع الآخرين وتزداد هذه الظاهرة كلما كبرت في العمر، وكثيراً ما دعوت الله أن يذهب عني هذا الشيء ولا زلت أدعوه، لأنها تحد من قيامي بواجباتي الاجتماعية والدعوية، مع أنني اجتماعي بطبعي وأقوم ببعض النشاطات الدعوية، ولكن عندما أتحدث مع أي شخص حتى والدي يحمر وجهي، وحتى عندما أتكلم مع الأطفال يحمر وجهي كذلك، فأرجوكم أن تنصحوني ماذا أفعل؟ لأن هذه الحالة تكدر على حياتي، فأنا أعدها ضعفا في شخصيتي، مع العلم أنني والحمد لله محبوب من الجميع. فهل هناك دواء لمثل هذه الحالة؟ أم أن الحالة تحتاج لعلاج نفسي؟
أفيدوني بارك الله فيكم.
ملاحظة: كنت قد سمعت قبل 7 سنوات في إحدى الإذاعات المصرية أنه توجد عملية تجميل أو أدوية لعلاج هذه الحالة، فهل هذا صحيح؟ وهل يجوز شرعاً إجراء عملية تجميل لهذه الحالة إذا كانت موجودة بالفعل؟
وبارك الله فيكم.