السلام عليكم.
أنا صهيب من الجزائر، لدي مشكلة لو ساعدتموني على حلها شكرت لكم عملكم أبد الدهر؛ لأنكم ستكونون قد أخرجتموني من الدمار نفسه.
مشكلتي أني لا أتمكن من التركيز، ولدي قلق رهيب تماماً لا يمكن وصفه، إذ أنني أنفجر غيظاً لأتفه الأسباب، والتوتر جزء من حياتي، فأنا عندما أصعد السبورة مثلاً وهذا لأجيب على سؤال معين تبدأ يداي ترتعدان وأفقد تركيزي وتضيع معلوماتي، فأصبح كمن لم يدرس يوماً، وعندما يقوم أحد زملائي بإخباري أني مخطئ في الحل وهذا فقط ليغيظني، أزيد سوءاً، فالأمور تصبح بالفعل رهيبة أصبح، تماماً مثل رجاج المحمول، وهذا ما يحصل معي في الاختبارات أو الفحوص المدرسية، فبمجرد تقديم أوراق الامتحان يبدأ القلق ويبدأ قلبي بالخفقان وتتشتت أفكاري، وأصبح كمن لا يعرف أمراً ولا أتمكن من التفكير، وتبدأ الأخطاء التافهة بالحصول معي، الأخطاء التي تؤدي بي إلى الهلاك المحتوم دراسياً، وهذا ما لا يمكنني احتماله.
وأعلمكم أن القلق يراودني دوماً، كما أني إنسان يتصف للأسف بالخوف ولدي مشاكل كثيرة بالفعل.
أتمنى لو تساعدوني فثقتي بكم كبيرة وجزاكم الله خيراً على كل شيء.
والسلام عليكم ورحمته تعالى وبركاته.