الأخت الكريمة / أختنا في الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك استشارات الشبكة الإسلامية، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله جل جلاله أن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك، وأن يعينك على قضاء حوائجك، وأن يمن عليك بالزوج الصالح الذي يكون عوناً لك على طاعته ورضاه.
وبخصوص ما ورد برسالتك: فكما لا يخفى عليك أنه لا يقع في ملك الله إلا ما أراد الله، وأنه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، وأنه على شيءٍ قدير، وأنه إذا أراد شيئاً فإنما يقول له كن فيكون، هذا أولاً.
ثانياً: ما يحدث لك كله إنما هو بإرادة الله ووفق علمه وقدرته، إلا أن الحق جل جلاله جعل لكل شيءٍ سببا، وأمرنا أن نأخذ بالأسباب، ويبدو من رسالتك أن الأمور بالنسبة لك غير طبيعية، لذا أنصحك بالآتي:
1- يمكنك عرض نفسك على أحد الإخوة المعالجين بالقرآن والرقية الشرعية عندكم، وهم كثير في البحرين، فابحثي عن معالج ثقة يعالج بالقرآن، واعرضي نفسك عليه؛ لاحتمال أن يكون هناك شيء يحتاج إلى علاج بالقرآن.
2- عليك بالدعاء والإلحاح على الله أن يفرج كربتك وأن يقضي حاجتك، وأن يقدر لك الخير حيثما كنت، وأن يرزقك الرضا به .
3- لا تتعجلي النتائج، فأنت لا تدرين أين يكون الخير، فكما قال المولى جل وعلا: ((فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا))[النساء:19].
4- سلي الله أن يرزقك الرضا بقضائه وقدرة، وأن يربط على قلبك كما ربط على قلب أم موسى وأصحاب الكهف.
5- لا تنظري إلى غيرك من أخت أو غيرها، فهذه أرزاق قسمها الله قبل خلق السماوات والأرض، ورزقك قادم إن شاء الله فاصبري.
6- قبل الإقدام على أي تغيير أو قبول شيء جديد أنصحك بالاستخارة والاستشارة، وسوف توفقين بذلك للصواب دائماً.
7- أكثري من الصلاة على النبي الله صلى الله عليه وسلم.
مع تمنياتنا لك بالتوفيق والزوج الصالح وسعادة الدارين، وبالله التوفيق.