عنوان الاستشارة: الشعور بالتقصير نحو الزوج

2005-11-30 09:08:26



الأخت العزيزة/ ن.ع.م حفظها الله!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:


فنسأل الله أن يقدر لك الخير ويسدد خطاك ويلهمنا جميعاً رشدنا ويعيذنا من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا!


فكم نحن سعداء بمشاعرك الطيبة تجاه زوجك، وكم نحن فخورون بحرصك على إرضائه والمسارعة للاعتذار حتى لو كان هو المخطئ، وهذا من سمات الصالحات (إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وأدت زكاة مالها وأطاعت بعلها دخلت جنة ربها)، وبشرى لكل امرأة تطلب رضا زوجها وهي تردد (لا أذوق غمضاً حتى ترضى)، ولا شك أن الشعور بالتقصير هو بداية الإنجاز والنجاح ونسأل الله أن يزيدك حرصاً وخيراً.


وإذا كان الزوج سخيا ويحرص على إحضار الفواكه فهي مفيدة لنمو أطفاله ونافعة لصحتهم فاجعليها في متناول أيديهم ولا مانع من المبادرة إلى الاعتذار في كل مرة، ولا تلتفتي لوساوس الشيطان ولن يزيدك اعتذارك إلا رفعة عند الله ثم عند زوجك، مع ضرورة تجنب المشاجرات ورفع الصوت أمام الأطفال، وحتى أمام الطفل الرضيع، وذلك لأنه يتأثر سلباً بارتفاع الأصوات وكثرة المشاجرات التي يحرص الشيطان على إشغال نيرانها لأتفه الأسباب.


وأرجو أن يحرص الزوج على عدم الإسراف واستأذني منه في توزيع ما زاد عن حاجتكم لمن يستحقونه من الفقراء والأيتام.

ونحن ننصح هذا الزوج بكثرة الشكر لله الذي رزقه بزوجة تحرص على رضاه، وندعوه إلى تقدير الأحوال والظروف التي تمر عليك مع ضرورة مساعدتك ولو بالكلمات الطيبة والتشجيع المستمر.

والله الموفق.


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت