حياكم الله وبياكم وجزاكم خيرا، وضاعف لي ولكم الأجر.
العمر 27 سنة، لدي آلام في الظهر وانحناء الكتفين إلى الأمام ونحافة (الوزن / مربع الطول = 17).
شخص الطبيب آلام الظهر على أنها ديسك في الفقرات السفلى من الظهر (استنادا علي فحص اسكانير، ووصف لي حقنة (يعاد أخذها بعد أسبوع) وأقراصا لمدة ثلاثة أسابيع (أظنها مضادات التهاب)، وقد تراجع الألم كثيرا -والحمد لله- إلا أن الحقنة الأولى أصابتني بدوخة واختلال في التوازن، وقصور في البصر حوالي ثلاثين دقيقة، إلا أنه لم يغم علي، وسألت الطبيب فأخبرني بأنه دواء آمن لا مشكلة فيه.
كما أني أحسست في فترة أخذ الدواء بهبوط في الشهوة، وتأخر في القذف على غير المعتاد عندي، إلا أنه بعد سنة من التعافي بدأ الألم يرجع رويدا رويدا، إلا أنه ليس بتلك الحدة التي كان عليها، وقد لاحظت ارتباطا بينه وبين الاحتقان الجنسي.
لدي الأسئلة التالية:
1- ما هو -باعتقادكم- الدواء الذي صرفه لي الطبيب؟ لأنني في حاجة إليه وأنا مسافر، ولم أحتفظ بالوصفة، وهل تنصحوني بأخذه؟ ( طبعا أعني العائلة الدوائية وليس الدواء بعينه).
2- ما هو سبب تأخر القذف الذي وقع لي في فترة العلاج، وهل يمكن أن آخذ هذا الدواء لعلاج سرعة القذف، وما هو سبب الدوخة التي أصابتني؟
3- هل لكثرة الاحتقان الجنسي علاقة بآلام الظهر عندي؟ (عندي أعراض احتقان البروستات) وإن كان نعم فبماذا تنصحونني؟
4- هل يمكن لتحدب الكتفين أن يكون السبب في الديسك؟ علما بأنني عندما أحاول تعديل جِلستي على الحاسوب أشعر ببعض التوتر في أعلى الظهر وألم أسفله، (لست أدري درجة التقوس إلا أنه واضح بالعين المجردة).
5- منذ البلوغ، لدي ظاهرة لا أدري هل هي طبيعية أم لا؟ عندما أهم بالبول يتأخر خروج البول لثوان، هل هذا طبيعي أم أنه عرض لمرض؟
لكم مني جزيل الشكر.