السلام عليكم.
أنا شاب في بداية العشرينيات، كنت أعاني من رهاب اجتماعي وخجل شديد، فوصفتم لي دواء سيروكسات 20 واستمررت عليه لمدة 4 سنوات تقريباً، وكان دواء ممتازا جداً، كنت عندما أشاهد فتاة في الطريق أختار طريقا آخر، وهذا الرهاب ناتج عن التأتأة التي أعاني منها منذ صغري وللآن، وتحدث عندما أتكلم مع الغرباء، وأكاد لا أتكلم معهم، أما مع الوالدة أو عند تلاوة القرآن أو القراءة فأنا طبيعي.
عندما ولدتني أمي استمر طلقها من الصباح حتى المساء، حتى أصبت بنقص الأكسجين وأغمي علي، فهل هذا له علاقة بالتأتأة؟ وما العلاج؟ فهذا يؤثر على مستقبلي المهني كثيراً.
رجع الرهاب، فذهبت إلى الطبيب، فوصف لي الإنفرانيل 75 حبتين في اليوم، والأونلازبين 2.5 نصف حبة في اليوم لمدة شهرين ولم أتحسن، وأصبت بأفكار انتحارية بسبب التأتأة والرهاب، علما أني ذكي جداً، وحققت المرتبة الأولى في مهنتي قبل أن أصاب بهذه الانتكاسة الاكتئابية.
عدت إلى الطبيب وأخبرته عن الأفكار الانتحارية، وقرر حجزي في المشفى لمدة أسبوعين للتأكد من عدم إيذائي لنفسي، لكني رفضت، وأخبرني أن الاكتئاب هو السبب، وأوقف الأنفرانيل والأونلازبين ووصف لي الكوزال (كيوتابن 200 مغ) حبة مساء، والسيرتين (سيرترالين 50 مغ) حبة صباحاً وحبتين مساء، والأندرال 40 نصف حبة صباحاً ونصف حبة مساء، علماً أني أخذت الزولفت سابقاً حبتين لمدة شهر ولم ينفع معي، والطبيب على علم بذلك، ولكن عاد ووصف لي هذا الدواء ولكن من شركة أخرى.
لم أتناول هذه الأدوية لأني أرغب في استشارتكم بخصوصها لأنكم وصفتم لي السيروكسات ونفعني، فما رأيكم بالأدوية؟ خائف بأن يصبح لدي انفصاما في الشخصية من الكيوتابن 200 مغ، فهل هذا خوف مبرر؟
وما هو أقوى دواء لمعالجة الرهاب الاجتماعي؟
مع خالص حبي وتقديري لكم على ما تبذلونه من جهود.