بارك الله فيك –أخي العزيز– وأهلاً وسهلاً بك في موقعك, وأسأل الله تعالى أن يرزقك التوفيق والسداد، وحسن النية والنجاح، والتميز والسعادة في دراستك وحياتك عامة.
ولا شك أن النوايا المذكورة كلها مشروعة, وهي نوايا تحقق مصالح دينية ودنيوية وأخروية, وقد ذكر الله تعالى أن من دعاء المؤمنين قولهم: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة..), أي كل ما هو حسن من أمري الدنيا والآخرة, وصح في الحديث من دعائه صلى الله عليه وسلم: (ربنا أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا؛ ودنيانا التي فيها معاشنا, وآخرتنا التي إليها معادنا...).
ولا شك أن تحصيل الرزق الحلال، ودفع ضائقة المال، وأن تحظى بالزوجة الصالحة، وحفظ مصالح الأسرة، وتحصيل المكانة الاجتماعية، ومساعدة الفقراء، ونفع الدين والوطن؛ كلها مصالح مطلوبة ومشروعة، بدلالة النصوص الشرعية والعقول والأعراف السليمة والمستقيمة.
كما أن هذه المصالح تظهر في مثل دراستك وتخصصك, ومن المهم حرصك على الثبات على الدراسة والتميز فيها, والثبات على هذه النوايا الطيبة, والتي تستلزم منك ضرورة تحصيل الصحبة الصالحة والجادة المثابرة, وملازمة الذكر والدعاء، وقراءة القرآن، ومتابعة الدروس والخطب والمحاضرات، والبرامج المفيدة، واستغلال الوقت والفراغ, والبعد عن الملهيات والشهوات المحرمات، في وسائل الإعلام والتواصل، وصحبة البطالين والكسالى.
أسأل الله تعالى لك التوفيق والسداد في دراستك وحياتك عامة, وأن يحقق أمانيك وآمالك في الخير؛ إنه سميع قريب, والله الموفق والمستعان.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)