طالما استعملت الدواء لأكثر من شهرين ولم تستفد منه، فهذا معناه أن تأخذ دواءً آخر، وطبعًا هناك أدوية كثيرة غير الباروكستين - أو الباروكسات - والإفكسور لعلاج الرهاب الاجتماعي، وأذكر بعضها: السيرترالين، وهو من فصيلة الـ SSRIS والاستالوبرام - أو السبرالكس – أيضًا من فصيلة الـ SSRIS، هذه الأدوية فعّالة في علاج الرهاب الاجتماعي، وإذا لم تستفد وتتحسن على الأدوية المذكورة، فيمكنك أن تُجرِّب واحدا من هذه الأدوية التي اقترحناها عليك.
ولكن الشيء المهم – أخي الكريم – طالما الرهاب الاجتماعي معك منذ فترة طويلة من عمر 15 سنة إلى 23 سنة، فيجب أن يُعاد التشخيص مرة أخرى، هل هو رهاب اجتماعي؟ أم هو خجل؟ أم هو شيء في شخصيتك؟ وإذا كان شيئا من سمات الشخصية فالأدوية هنا لا تكون فعّالة، هنا تحتاج العلاج النفسي مع العلاج الدوائي، وحتى إذا كان التشخيص رهابا اجتماعيا فقط بدون مشاكل في الشخصية، فأيضًا العلاج السلوكي مهم مع العلاج الدوائي، فكثير من الناس لا يستفيدون من الأدوية لوحدها، يستفيدون من الأدوية بجانب العلاج السلوكي المعرفي لعلاج الرهاب الاجتماعي، ولعلّ هذا ما ينقصك – أخي الكريم -.
وفقك الله وسدد خطاك.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)