عنوان الاستشارة: عقوق الأم بسبب عصبيتها .. معاناة فتاة

2005-01-30 17:08:46


والدتي عصبية جداً جداً، وقد ورثنا نحن أبناءها وبناتها ذلك، أدخل معها في مشادات كلامية تدخل في العقوق، مع العلم بأنها تذكر أمام أبنائي (أكبرهم ست سنوات) أموراً غير لائقة قمت بفعلها أثناء مراهقتي! ولا تتقبل مني أي نصيحة أو إرشاد لإخوتي الأصغر سناً! وباتوا لا يحترمونني، أو بالأصح: لا يحترم أي منا الآخر! وأخاف على أبنائي بأن يذكروا ذلك أمام والدهم أو الناس!


أقوم بتلفظ ألفاظ لا أعيها أثناء النزاع، وأندم بعد ذلك ندما شديداً! فهل أنا مريضة نفسياً!؟

اتخذت قراراً بألا أزورها حتى أقوي إيماني بالله تعالى لأستطيع أن أتحكم بأعصابي أمام استفزازها لي، وبعد ذلك أريد وعداً منها أن تحترمني أمام أبنائي على الأقل!

هي تتصرف وكأنها تعلم كل شيء، وتتشاجر مع أهل والدي لأتفه الأسباب! حساسة، وكلامها لنا دائماً بالنصائح، لا تتقبل أن أبناءها وبناتها لهم شخصياتهم! حتى بت لا أتقبل أي نصيحة من أي أحد، حتى من زوجي!


لا أريد أن أكون عصبية مثلها! أقرأ كثيراً في التربية الدينية، وأطبقها على أبنائي، وأتعوذ بالله من الشيطان، وأستغفره كثيراً، ولكن عند أغلب زياراتي لها تحدث تلك المشاكل! هي تزوجت صغيرة رغماً عنها، ولم تحب والدي رحمه الله! وتذكر عند المشاحنات أموراً فعلها والدي رحمه الله لا يجب أن تذكر أمامنا! ذلك يحسسني بأننا أبناء نتجنا عن غير حب، وهي دائماً حزينة، تغطيها الكآبة على أتفه الأشياء الدنيوية! حتى إننا نحن بناتها المتزوجات لا نستطيع أن نفرح مع أزواجنا بسبب والدتنا!


أذكر لها أدعية الهم والغم، ولكن لا أعرف لماذا لا تتغير! دائماً تمن علينا بأن شبابها ضاع من أجلنا، أنا أرد كثيراً، وأجرحها أحياناً؛ لأنني أذكر لها أموراً تفرح حدثت معي، فهي تحولها إلى حزن، وعندما كنت أسرد لها مشاكلي مع زوجي كأم وكصديقة تحولها إلى مشاكل مع أهل زوجي ومعي، وتطلب مني أن أنفصل، في حين أنني كنت أرجو فقط أن أشكو همي فقط، لا أن أنفصل عن زوجي!


أما مع أصدقائنا ومعارفنا فتراها تستمع لهم، وتنصحهم بمحبة واحترام! آخر زيارة قمت أنا بنصيحة أختي التي تصغرني بـ12 سنة، غضبت والدتي غضباً شديداً، وأهانتني! مما جعل مني كالمجنونة معها! وأصبحت عاقة.


شهرياً أعطي والدتي مبلغاً من راتبي، هي ليست محتاجة، وهي مبذرة في أثاث البيت كثيراً، أخواتي الأخريات يعطينها معظم راتبهن! أنا ملتزمة مع زوجي لبناء منزلنا، لا أريد أن أكون عاقة! ولا أستطيع أن أتمالك أعصابي! لم تربنا دينياً كما أقرأ في الكتب، أعذرها لأنها كانت صغيرة وبعيدة عن أهلها، عندما أقرأ كتب التربية أبكي؛ لأنني لم أترب كذلك! تربينا بالضرب والشتائم منها! عندما تحدث المشادات الكلامية معها أحس بأن الدم يغلي في عروقي، وبأنني أنتفض، ولا أعي نفسي!

الرجاء عدم نشر الرسالة كاملة، انشروها مختصرة!



(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت