لا بد من عمل تحليل للبول، ومقياس اندفاع البول, فإذا كان تحليل البول سليما فغالبا ما تشكو منه من حرقان البول بسبب استخدام الصابون في فتحة التبول؛ مما يسبب التهابا كيماويا، وعادة ما يزول الالتهاب دون علاج. ولو كان مقياس اندفاع البول سليما، فلا يوجد ضيق بمجرى البول، ولا داعي للمنظار أو تركيب قسطرة.
وأما لو ظهر صديد في البول، فلا بد من عمل مزرعة، وتناول المضاد الحيوي المناسب طبقا للمزرعة، وكذلك لو كان مقياس اندفاع البول ضعيفا، فعليك بعمل أشعة صاعدة من مجرى البول؛ لمعرفة شدة ضيق مجرى البول، ومسافة الضيق, وعندها يمكن تقرير ما إذا كنت تحتاج إلى عمل منظار أم جراحة.
وبالنسبة لشق مجرى البول عن طريق المنظار، فعادة ما يتم تركيب قسطرة لمدة أسبوع على الأقل, كما يجب عمل توسيع لمجرى البول باستخدام موسعات حديدية بعد أسبوع أو أسبوعين من رفع القسطرة؛ وذلك لتفادي ارتجاع الضيق، والاطمئنان على اتساع مجرى البول. وبالنسبة للجراحة، فإنه يمكن اللجوء إليها إذا كان الضيق عنيفا، أو عند فشل المنظار.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)