الابنة الفاضلة/ منى حفظها الله.
نعم -يا ابنتي- إذا كان الورم الليفي يتوضع على الجدار الخلفي للرحم, وقريب من المنطقة العصبية في المثانة, وهي منطقة على شكل مثلث نسميه (المثلث المثاني) ويضغط عليها, فقد يكون له دور في التأثير على سعة المثانة وعلى وظيفتها.
وبما أنك متزوجة حديثا, وبالتأكيد راغبة في حدوث الحمل, والحالة تحت السيطرة بالأدوية, فيجب عدم الاقتراب من الورم الليفي الآن, لكن إذا حدث تأخر في الحمل أو حدث إجهاض -لا قدر الله-، وتبين بأن للورم الليفي دوراً في ذلك؛ فهنا يمكن التفكير باستئصاله.
وأريد أن أنبهك أيضا إلى أن للالتهابات المهبلية دوراً كبيراً في جعل المثانة حساسة ومتهيجة, ولذلك يجب علاج هذه الالتهابات بشكل صحيح.
لم توضحي لي ما هو شكل الحبوب التي تعانين منها؟ وهل هي على جلد الفرج من الخارج أم في داخل جوف المهبل؟ وهل تسبب لك حكة أم لا؟ وما هي الأدوية التي تناولتيها كعلاج للحالة ولم تفدك؟ وهل تم تحديد نوع هذه الالتهابات أم لا؟ وهل الحالة ظهرت بعد الزواج أم من قبل الزواج؟ معرفة هذه التفاصيل وغيرها إن وجد يعتبر هاماً جدا وسيفيد كثيراً في تقييم حالتك, لأن هنالك بعض الأنواع من الالتهابات التي تترافق مع الحبوب أو الاندفاعات، وقد تكون ناتجة عن عدوى, لذلك يجب معرفة بعض التفاصيل حتى أتمكن من مساعدتك -إن شاء الله تعالى-.
نسأل الله عز وجل أن يمتعك بثوب الصحة والعافية دائما.