وبارك الله فيكم على مجهودكم الكريم.
أنا مصاب بالوسواس القهري ونوبات الهلع والقلق، أتعالج منذ 5 سنوات على يد أكثر من طبيب، تركت العلاج منذ سنتين فأصبت باختلال الأنية، فذهبت لطبيب جديد وبدأت رحلة علاج إلى ما قبل 7 شهور من الآن.
تركت العلاج بمفردي، وعشت أجمل 5 شهور في حياتي، إلى أن عاد اختلال الأنية لي بشكل مرعب، بدأت أشعر بشبه دوار، مع العلم أني لم أفقد اتزاني أو وقعت .. إلخ.
وسواسي في الأمراض، أخاف جدا من الأمراض، لو قلبي نبض نبضة غريبة أقوم بعمل تخطيط.
أعود للموضوع: قررت عمل صورة طبقي محوري بسبب الدوار أو وسواس الدوار؛ فظهر لدي بؤرة في الرأس، قالوا تحتاج لعمل صورة رنين مغناطيسي لمعرفة ما هيتها.
قمت بعمل الصورة، فكانت النتيجة كالتالي:
وتوضع لكتلة نسيج رخو تبدي اصطباغا هاما بعد الحقن بمستوى جناح الوتدي الأيمن تسبب mass effect نحو القسم الخلفي لمقلة العين اليمنى، وبصورة أقل نحو العضلة المنحرفة العلوية اليمنى
النتيجة: سحائي. (هذا هو التقرير).
ذهبت لمشافي وأطباء، إلى أن ذهبت لمشفى الجامعة الأمريكية، فقال لي الطبيب: هي حميدة، وسنقوم بعمل صورة كل 3 شهور، ولو زادت في حجمها نقوم باستئصالها، ولو لم تتغير نراقبها، ومن الممكن أن تكون كتلة خلقيه. وكتب لي الطبيب هناك عقارا اسمه Zyprexa 5 بجرعة نصف حبة صباحا ومساء، بعد أن شرحت له مرضي وهو اختلال الأنية، لم أتناول سوى نصف حبة وتركته؛ لأنه سبب لي نعاساً شديدا.
عدت إلى طبيبي القديم، وشرحت له مرضي فوصف لي توفرانيل حبتين مع فافرين حبة، وصباحا سيروكسات. فتناولت العلاج وعند استيقاظي ثاني يوم أحسست بأن اختلال الأنية ازداد بشدة فتوقفت عن جميع الأدوية ورميتها.
والآن التفكير يقتلني: هل اختلال الأنية بسبب الكتلة الموجودة أم لا علاقة له بها؟ همي الوحيد الآن هو اختلال الأنية وكيفية التخلص منه؟