عوضك الله بكل خير, وجعل صبرك واحتسابك في ميزان حسناتك يوم القيامة, يوم يجزى الصابرون أجرهم بغير حساب -بإذنه تعالى-.
نعم -يا ابنتي- يجب ألا يتم الحمل إلا في حالة هجوع مرض الذئبة الحمامية, لأن هذا سيخفف كثيرا من حدوث المشاكل والاختلاطات لك وللجنين -بإذن الله تعالى-.
وبالنسبة للكيس المبيضي الذي حدث عندك, فيجب علاجه قبل حدوث الحمل، والطبيب الثاني محق في كلامه, لأن حبوب(السيكلوبروجينوفا) هي ليست حبوبا لمنع الحمل, بل هي حبوب لتنظيم الدورة, وبالتالي لن تؤثر على الكيس, ويجب تناول حبوب لمنع الحمل، مثل حبوب ياسمين أو جينيرا.
لذلك أنصحك بتناول مثل هذه الحبوب أو أي نوع مشابه لها يوجد في بلدك، وعندما يزول الكيس -إن شاء الله تعالى-, فهنا ننصح بالانتظار فترة, وعدم البدء بالتنشيط مباشرة, بل يمكن العمل على توقيت الجماع بضعة أشهر، ليحدث في الفترة المخصبة من الدورة، وهي الفترة بين يومي 11-18 من كل دورة، إلى أن تمر سنة كاملة على إزالة اللولب، فإن لم يحدث حمل، فهنا يمكن البدء ثانية بالمنشطات, ويجب البدء بجرعة صغيرة جدا من حبوب الكلوميد أو النلفادكس، مع مراقبة الحالة بالتصوير وبالتحليل, وذلك لتفادي أو تقليل احتمال حدوث فرط نشاط، أو أكياس على المبيض، وبالطبع هذا يجب أن يتم خلال هجوع مرض الذئبة عندك.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية, وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)