أدمنت العادة السرية منذ حوالي7 أعوام بإفراط شبه يومي، عانيت منها نفسيًا كثيرًا، ومنذ 6 أشهر شعرت بألم في الخصيتين، ذهبت إلى دكتور قال إنها دوالي، ولكن للتأكد طلب دوبلر على الخصيتين، وكانت النتيجة دوالي من الدرجة الثالثة في الخصية اليمنى، ومن الدرجة الثانية في اليسرى، وقال إن هناك تأثيرًا على الخصية اليسرى، وتم الاتفاق على العملية.
قبل دخولي العملية بساعات طلب مني تحليل السائل المنوي، وكان جيدًا كما قال لي، وتمت العملية بنجاح -الحمد لله- بعدها أصبحت أخاف من عملية الإنجاب، ومن رجوع الدوالي، والفترة الاخيرة أصبحت أشعر أني ضعيف جنسيًا، وتعبت نفسيًا، رغم أني بعد تركي للعادة يومًا أو يومين ومعاودة الاستمناء يحدث انتصاب قوي للقضيب.
أما الانتصاب الصباحي فيحدث كل فترة، فأحيانًا عند الاستيقاظ ألاحظ حدوث انتصاب، لكنه جزئي أو بمعنى أنه ليس قويًا، وحتى أنه من كثرة الوسوسة لا أدري هل ضعفت قواي الجنسية الآن أم من قبل؟ وأصبحت أبحث في الانترنت كثيرًا ولم أستفد شيئًا، بل بسبب الانترنت أصبحت أخاف أكثر وأتعب نفسيًا أكثر، وأنا بإذن الله سأتزوج بإذن الله بعد عامين ونصف بالضبط.
هل هناك داع لإجراء فحوصات مثل دوبلر على القضيب، أو فحوصات هرمون التستوستيرون؟ وكل كم يجب إعادة دوبلر الخصية؟ وهل هناك داع لإعادة تحليل السائل المنوي؟
أرجوكم أجيبوني بالتفصيل على أسئلتي، وشكرًا لكم على تعاونكم.