الحمد لله على سلامة زوجتك, ونسأله عز وجل أن يديم عليكما ثوب الصحة والعافية دائما.
وحسب ما استنتجت من رسالتك -أيها الأخ الفاضل- فقد حدث عند زوجتك التفاف في المبيض, استدعى اللجوء إلى عملية مستعجلة لإعادته إلى وضعه الأصلي, و سارت الأمور خلال الجراحة بشكل جيد, والحمد لله, أي لم يتم استئصال المبيض، ولا أي جزء منه, وهذا من لطف المولى جل وعلا؛ لأن مثل هذه الحالات قد تنتهي باستئصال المبيض إن لم يتم التداخل فيها في الوقت المناسب.
بالنسبة لتكيس المبايض: فإن العلاج يجب أن يستمر لفترة لا تقل عن 6 أشهر, (والأفضل هو 9 أشهر), وذلك قبل البدء بتنشيط المبيض, وعند البدء بتنشيط المبيض المتكيس, يجب دوما البدء بحبوب (الكلوميد) وليس الإبر, وذلك لمدة 6 أشهر متتالية, ويجب أن يتم البدء بحبة واحدة في الشهر الأول, فإن لم تحدث استجابة على هذه الجرعة, فيمكن زيادتها إلى حبتين في الشهر الثاني, وهكذا بالتدريج إلى أن تحدث الإباضة، ثم يجب المحافظة على الجرعة التي حدثت عليها الإباضة وعدم زيادتها, فبهذه الطريقة المتدرجة, سيقل كثيرا احتمال تشكل أكياس على المبيض, بإذن الله تعالى.
نصيحتي لزوجتك الآن ما يلي:
1- تخفيض الوزن إن كان زائدا عن الحد المقبول للطول.
2- اتباع نط حياة صحي, بالإكثار من الأطعمة الصحية, والخضروات والفاكهة الطازجة, والتقليل من الدهنيات والأطعمة المحفوظة، وممارسة الرياضة بشكل يومي.
3- تناول حبوب الغلكوفاج لمدة 6 أشهر.
4- تناول حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون مثل (جينيرا أو ياسمين) لمدة 6 أشهر.
5- عمل تصوير ظليل للرحم والأنابيب؛ للتأكد من أنها سالكة, ولم تتأثر بالعملية التي تمت على المبيض.
6- يجب عمل تحليل حديث للسائل المنوي للتأكد من أنه مخصب.
بعد مرور 6 أشهر على العلاج بالطريقة السابقة؛ يمكن البدء بتنشيط المبيض حسب الطريقة التي سبق وذكرتها, فإن لم يحدث حمل على (الكلوميد) بعد تجربته مدة 6 أشهر؛ يمكن بعدها تجربة الأبر لمدة 6 أشهر أخرى.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)