أنا فتاة عزباء، طالبة جامعية، في السابق كنت أعاني من (الجاثوم) عند بداية النوم، فلا أقوى على الحراك ولا الكلام، وأشعر بالرعشة في جسدي، وعند المحاولة الشديدة لقراءة القران يذهب، لم أعر الأمر أي اهتمام، لكن الأمر تطور وأصبحت أعاني من الأحلام الجنسية -أعزكم الله-، وهي تأتيني بصفة دائمة، وهذه الأحلام لا معنى لها، فمرة أرى نفسي مع أختي أو أخي، ومرة أرى نفسي مع شخص غريب، وعند القيلولة في بعض الأحيان تأتيني هذه الأحلام، فأستيقظ وأجد نفسي قد تفاعلت معها في اليقظة، فأخجل من نفسي كثيراً، بالرغم من أن هذا الأمر خارج عن إرادتي، أخاف أن يراني أحد أفراد أسرتي وأنا على هذه الحال.
أصبح لدي شك في الدين والعقيدة في بعض الأوقات، وهذا الأمر يؤرقني، فهل هذه الأمور متصلة ببعضها؟ وهل هذا هو المس؟ مع العلم بأنني قبل عام ذهبت إلى راقي وعند الرقية شعرت بزيادة ضربات القلب، كأن قلبي سيخرج عن مكانه، وحرارة شديدة في جسمي، وأخبرني الراقي بأنها علامات العين، علماً بأنني قبل النوم لا أكثر من الأكل، ولا أفكر في هذه الأشياء، لكنني حينما أخلد للنوم تراودني هذه الأحلام، أرجو تفسيرها، وجزاكم الله خيراً.