بما أن الدورة الشهرية عندك منتظمة, وهذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها تأخير, فهذا يعني بأن الأكياس المائية هي السبب في تأخرها, لكن يجب دوماً وكنوع من الاحتياط عمل تحليل للحمل في الدم, للتأكد من عدم وجود حمل, وذلك قبل تناول أية أدوية, لأن الأكياس المائية هي أكياس ناتجة عن حدوث الإباضة, مما يعني احتمال حدوث حمل معها.
إذا تأكد عدم وجود حمل, وبقيت الدورة متأخرة, فيمكن تناول حبوب لتنزيل الدورة مثل حبوب (بريمولت)، ثم وفي اليوم الثاني من نزولها يمكن البدء بحبوب منع الحمل ثنائية الهرمون, مثل حبوب (ياسمين)، فهذه الحبوب ستساعد على صغر حجم الأكياس, وقد تؤدي إلى زوالها - بإذن الله تعالى -.
وبعد (4 – 6) أسابيع, يجب إعادة التصوير التلفزيوني, فإن صغرت هذه الأكياس بالحجم أو اختفت, فهذا هو المطلوب, ويمكن الاستمرار على الحبوب لمدة شهرين آخرين كنوع من الاحتياط, أما إذا بقيت أو كبرت بالحجم - لا قدر الله -, فهنا يجب عمل شفط أو استئصال لها بالمنظار.
إن الأدوية الموصوفة لك هي عبارة عن مضاد حيوي, ومسكنات, ومنها أيضا مضاد لاحتباس السوائل, وهي مفيدة, لكنها لا تضمن زوال الأكياس, وتبقى طريقة العلاج التي سبق ووصفتها لك، هي الطريقة التي يجب اتباعها.
نسأله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)