إن حالتك هامة جداً - يا ابنتي -، وعلى الأرجح بأن الرحم عندك حساس جداً لمادة كيميائية موجودة في السائل المنوي تسمى (بروستاغلاندين), وهذه المادة تشبه كثيراً الأدوية التي تستخدم في الطلق الصناعي, وعلى الرغم من أن كميتها في السائل المنوي هي كمية قليلة جداً, إلا أن بعض السيدات من ذوات الأرحام الحساسة قد يتأثرن حتى بهذه الكمية القلية خلال الحمل, فتحدث عندهن آلام وتقلصات رحمية قد تؤدي إلى حدوث توسع في عنق الرحم، أو إلى بدء الولادة؛ وبالتالي أنصحك بالتوقف عن العلاقة الزوجية الآن؛ لأن الحمل عندك في مرحلة هامة جداً, فقد تحدث ولادة مبكرة عندك بسبب هذه الآلام, قبل أن تنضج رئتي الجنين -لا قدر الله-.
كما أنصحك بأن يتم عمل كشف على عنق الرحم بالتصوير التلفزيوني، أو بالفحص النسائي العادي؛ للتأكد من أنه لم يتأثر بهذه الآلام, وكذلك عمل تخطيط للجنين ولعضلة الرحم، يسمى (CTG), وذلك كنوع من الاحتياط.
إذا تبين بأن عنق الرحم ما زال مغلقاً, وكان التوقف عن العلاقة الزوجية سيؤدي إلى سوء تفاهم بينك وبين زوجك -لا قدر الله-, فهنا يمكن أن تتم العلاقة بشرط استخدام الواقي الذكري, وأن لا يزداد تواترها عن مرة في الأسبوع.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)