السلام عليكم
أنا شخص رياضي، وأعيش ببلد بارد جداً (أوكرانيا)، بدأتْ قصتي مع المرض منذ 3 أشهر، حيث إنني استيقظت على خفقان بالقلب، وضيق تنفس، ولون لوجه باهت، ووهن عام بالجسم.
عملت التحاليل اللازمة للقلب، والصور كاملة للقلب، وتحاليل الدم، وصوراً للصدر، وتحاليل البول و-لله الحمد- كلها سليمة.
وصفوا لي دواءً لتسريع الدورة الدموية والأيض، ومسكنات عشبية لمدة شهر ونصف، فارتحت على العلاج تدريجياً، وبعد ذلك شفيت من أعراض الخفقان وضيق التنفس والوهن الجسمي، ولكن بعد ذلك مباشرة نشأت لدي حالة من الاضرابات الداخلية مثل: الارتجاج الداخلي في جسمي غير المرئي، ولكن عند النوم فقط.
ذهبت للعلاج مرة أخرى، فوضعوا لي أسلاكاً على الدماغ، وتبين لهم أنه يوجد مثل التوتر الخضري، أو اضرابات بالجهاز العصبي اللاإرادي، أو زيادة شحنات، فوصفوا لي دواءً للوهن العصبي، وأدوية تعمل على الجهاز العصبي المركزي (Phenibutum - هو مشتق من GABA وphenylethylamine)، وأدوية منشطة للذهن، ودواء ديازيبام لمدة شهر.
أستخدمه، ولكن لا أستطيع النوم، وأشعر بدقات القلب مرة أخرى بالرأس وبالأصابع، وهذه الرعشة الداخلية بالجسم مستمرة، مع العلم أنه لا يوجد ألم بالرأس، وحجم الدماغ طبيعي، ولا يوجد أي ألم بالجسم.
عرضت نفسي على 3 أخصائيي أعصاب وفحصوا الدماغ، ونفس التحليل في كل مرة: اضرابات الجهاز العصبي، ماذا أفعل؟ وما هي مدة العلاج لهذا المرض؟ وهل تشخيصهم صحيح؟
أشكركم جزيل الشكر.