السلام عليكم
د. محمد عبد العليم، حفظكم الله، أنا صاحب الاستشارة رقم (2234045).
حين بعثت الاستشارة كانت العشر الأواخر من رمضان، ولما تأخر الرد قليلاً راجعت الكثير من استشاراتكم فلاحظت أنكم تنصحون بالسبرالكس للحالات المشابهة، ونظراً لأنني كنت أعاني بشدة ولم أستطع التحمل بالرغم من كل المحاولات خاصة في شهر رمضان والعشر الأواخر منه، وما يحصل للإنسان من سكينة واطمئنان، ومع ذلك كل يوم كان يمر تزداد الحالة سوءًا.
لذلك قررت استعمال السبرالكس 10ملجم، وبعد ثلاثة أسابيع بدأت أشعر بتحسن كبير جداً، وراحة وطمأنينة.
عانيت من ضعف كبير في التركيز، وفي شهر ذي الحجة أي بعد شهرين ونصف انتهى ذلك التهديد الذي ذكرته في الاستشارة السابقة.
بدأت أعود لحياتي الطبيعية، وبعد أربعة أشهر من استخدام العلاج قررت أن إيقافه، خاصة بعد التحسن الكبير، وانتهاء المشكلة التي كانت سبباً في ظهور الحالة.
بدأت بإنقاص الجرعة إلى 5 ملجم، وبعد أسبوع واحد فقط رجعت الحالة، ولكن هذه المرة بدأت تنتابني وساوس المرض والخوف من الموت، وكآبة شديدة، فرجعت من جديد لجرعة 10 ملجم واستمريت لمدة شهر ونصف، وبعد ذلك رفعت الجرعة إلى 20 ملجم سبرالكس، وأنا استخدمها منذ شهرين ونصف تقريباً، تحسنت حالتي مع معاناة من فقدان التركيز.
هل أستمر على السبرالكس؟ وما هي الجرعة الصحيحة التي يجب أن ألتزم بها؟ علماً بأني استخدمت العلاج لمدة خمسة أشهر بجرعة 10 ملجم ثم إلى الآن شهرين ونصف بجرعة 20 ملجم؟ متى يجب أن أتوقف؟ وما هو الحل لمشكلة التركيز؟
جزاكم الله كل خير وجعله في ميزان حسناتكم.