السلام عليكم
أنا شاب عمري 27 سنة، أعمل بوظيفتي، وعندي أكبر مشكلة بحياتي منذ أن كان عمري 15، رجفة في يدي نتيجة التوتر، وأحيانا إذا حملت أشياء ثقيلة لمدة طويلة.
بسبب هذه الرجفة والخوف من حدوثها ضيعت على نفسي كثيرا من فرص العمل الجيدة، حتى ضيعت كثيرا من لحظات الفرح والرحلات.
ذهبت مرة إلى دكتور عصبية عندما كان عمري 22، وقمت بتحليل الغدة، والنتيجة: أن الرجفة بسبب التوتر، وأعطاني دواء أخذته لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر، وتحسنت، ثم تركت العلاج لظروف.
شخصيتي:
ضعف بالشخصية، أحيانا أكره نفسي، وأتمنى الموت؛ لأني أحس نفسي فاشلا، ولا أعرف فنون الرد على الكلام أو المزاح في بعض الأحيان؛ مما يسبب إحراجا لي، ومع الغرباء لا أحب المبادرة أو المشاركة بالحديث.
يقول بعض الناس عني: غشيم. ولا أتمنى الترقية الوظيفية وأتهرب منها، وأكون اتكاليا بعض الأحيان، ولكن أحيانا أخرى تكون لدي همة ونشاط.
لم أتحمل مسؤولية حقيقية بعد، وأتهرب، وبصراحة: أحب أن يمدحني الناس، وعندي وسواس: إن الناس تتكلم عني، وأني سريع الإنزال وضعيف جنسيا.
نادرا ما أمارس العادة السرية في هذا العمر، ولدي أحيانا ضعف في ثقتي بنفسي، وأقضي معظم أوقاتي في المنزل، ونادرا أن أزور أحدا ولا أحب المناسبات الاجتماعية.
لكن عندي أصدقاء أزورهم ويزوروني ولكن قليلا جدا، وإذا أحد طلب مني شيئا أقبل مباشرة حتى لو لم أحب ذلك.
أهلي ربوني على الأخلاق العالية -والحمد لله- ولكن عندي يقين أنه بسبب تربيتهم أصابتني هذه الحالة، وأبي كان يدفعني أحيانا في صغري لمعاشرة الناس، والخروج من المنزل، ولكن ليس دائما.
لا أتذكر أني تشاجرت مع أحد، وأتلعثم كثيرا، وليس لدي أفكار عندما أتحدث، يعني أتحدث بعفوية.
أصدقائي يعرفون أني شخص قوي جدا في مجال الكمبيوتر والجوالات، ولكن خوفي من رجفة يدي أو الفشل تجعلني أتهرب من المساعدة أو العمل فيها.
غضبت على أهلي كثيرا، ولكن أندم وأعتذر مباشرة، فقلبي طيب مستعد للاعتذار من أي شخص، وأحب الناس، وأساعدهم ماديا حسب استطاعتي، ويرق قلبي على الأطفال.
عندي اعتقاد سائد أنه إذا أصابتني أي مصيبة تكون بسبب خطأ ارتكبته، وربي عاقبني عليه.
عندي أحيانا قليلة وسوسة: أن وضوئي انتقض، ولكن ليس لدي أي وسوسة بالنظافة.
أحيانا قليلة جدا أكون رجلا اجتماعيا، وأبادر بالمزاح.