أنا شاب قمت بخطبة فتاة، وأثناء النقاش تم ذكر أن الفتاه لديها مرض الشقيقة، علمًا أنها عانت منه شهرًا كاملاً طريحة الفراش أثناء إجراءات خطبتي لها.
أرجو من حضرتكم إفادتي: هل المرض يمكن أن يورث لأبنائي مستقبلا؟ وماذا سيترتب على الحياة الزوجية، هل سيسودها ( التوتر، العصبية ) من قبلها؟ هل سوف تكون معرضة لأمراض ثانية بسبب مرض الشقيقة ولو بنسب ضئيلة ( أرجو ذكر الأمراض إن وجد )؟
أرجو منكم توضيح الأمر لي قبل الإقدام على كتب كتابي عليها، ويوجد مساحة للتراجع.