أما ألم الظهر فليس له علاقة بالكلية، وبالتالي لا بد من اللجوء إلى طبيب أمراض روماتيزمية أو عظام.
أما بالنسبة للحصوة: فقد تكون ما زالت موجودة أو نزلت، وبالتالي لا بد من عمل موجات صوتية على البطن والحوض؛ للتأكد من بقاء الحصوة أو زوالها، وقد يكون سبب تكون الحصوة هو زيادة تناول الأطعمة التي تحتوي الأملاح، أو قلة شرب الماء، أو أن الكلية ترسب الأملاح لعيب فيها، ولذلك يجب مراعاة أنواع الطعام المتناولة، وزيادة كمية الماء المتناولة.
إن أملاح الأوكسالات تكثر في المانجو والطماطم, أما أملاح اليورات فتكثر في البروتينات الحيوانية والنباتية, ولذلك ينصح بالاعتدال أو التقليل من هذه الأطعمة، كما ينصح بكثرة تناول الماء الذي يؤدي إلى إذابة الأملاح، ويمكن تناول فوار يورى سلفين لأملاح اليورات وفوار إبيماج لأملاح الأوكسالات، وإذا زادت أملاح اليورات وحمض اليوريك في الدم، فيمكن تناول أقراص زيلوريك.
نسأل الله لك الشفاء والمعافاة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)