بعد السلام عليكم
فلقد تناولت الريمارون لعلاج الاكتئاب لمدة شهر كامل، وتوقفت وتناولت الزولفت أو اللسترال بداية الشهر الثاني مباشرة حبة كل مساء، وحاليا في الشهر الثالث للسترال أتناول حبتين كل مساء، يعني: تناولت الريمارون لمدة شهر، واللسترال لمدة شهرين كاملين، وهذا هو الثالث، وإن شاء الله سأكون منتظما جداً في تناول العلاج.
السؤال:
1- هل تغيير الدواء هذا يعد انتكاسة رغم عدم التوقف لفترة بين هذا وذاك؟
2- هل ينفع هذا الدواء ( لسترال) في علاج الرهاب الاجتماعي الذي أعاني منه معاناة شديدة؟
3- ما هي الجرعة المناسبة للاكتئاب أو للرهاب أو لهما معاً؟
3- وإلى متى سأظل أتناول الدواء؟
4- الحمد لله؛ وجدت تحسنا في الحالة النفسية، فإذا كان اللسترال ينفع للرهاب الاجتماعي فلماذا لم أجد التحسن فيه؟ فأنا في حاجة ملحة لذلك حيث عملي يتطلب الحديث الكثير أمام الآخرين والإمامة والقيادة رغماً عني، وأنا في هذا الحال سنوات طويلة ولم أتعود حتى على الإمامة والحديث أمام الآخرين حتى ظننت أن هذا مرض عضوي!
ملحوظة: إلى أن يأتي الجواب منكم - بارك الله فيكم- سأظل على تناول اللسترال حبتين كل مساء.
وجزاكم الله خيراً.