أتفهم لهفتك على الحمل -يا عزيزتي- فشعور الأمومة هو شعور رائع وعظيم, أسأل الله عز وجل أن تعيشيه عما قريب.
وفي البدء أحب أن أوضح لك بأن فترة ثلاثة أشهر تعتبر فترة قصيرة، وغير كافية للقول بوجود تأخر في الحمل؛ لأن نسبة حدوث الحمل في كل شهر في الحالة الطبيعية هي تقريبا 20% , لكن هذه النسبة هي نسبة تراكمية, أي أنها تزداد (ولا تتضاعف) شهرا بعد شهر, فمثلا بعد مرور 6 أشهر على الزواج تصبح بحدود 65%, وبعد مرور سنة تصبح 85%, وهي نسب عالية -كما ترين- يجب الاستفادة منها قبل البدء بعمل الاستقصاءات المكلفة، والمجهدة عند الزوجين.
إن التحاليل عندك تعتبر طبيعية, لكن هرمون الحليب فيه ارتفاع بسيط جدا, وهو غالبا لا يدل على مشكلة.
وعلى كل حال؛ ولكونك قد تعرضت لثلاث عمليات لاستئصال أكياس من المبيض؛ فإن هذا يجعلني أقول لك بأن الأولوية الآن لعمل صورة ظليلة للرحم والأنابيب، تسمى: (HSG) للتأكد من أنها سالكة، ولم تتأثر بهذه العمليات.
إن تبين بأن الأنابيب نافذة إن شاء الله تعالى, وكان تحليل السائل المنوي عند زوجك طبيعيا ومخصبا؛ فهنا أنصح بتنظيم الجماع ليحدث في الفترة المخصبة من الدورة, وهي الفترة بين يومي 11-18, بحيث يحدث الجماع خلالها بتواتر من 36 إلى 48 ساعة, فهذا يعطي أعلى نسبة لحدوث الحمل, بإذن الله تعالى.
نسأل الله عز وجل أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)