الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا مانع من تأخير صلاة الشفع والوتر إلى وقت النوم أو تأخيرهما إلى ما قبل الفجر، بل إذا علمت من نفسك الاستيقاظ في ذلك الوقت فتأخيرها أفضل، وفعلهما في البيت أفضل من المسجد.
وراجع الفتوى رقم :39672، والفتوى رقم: 50968.
وعليك الحرص على أداء الصلوات كلها جماعة، فإذا تعذر عليك وجودها فالأفضل حينئذ تأخير صلاة العشاء إلى ثلث الليل الأول أو نصفه مع عدم حصول مشقة في ذلك، وراجع الفتوى رقم: 1883، والفتوى رقم: 58305.
والله أعلم.