عانيت من ألم في فتحة الشرج بعد التبرز، وذلك منذ 4 أشهر، ذهبت إلى طبيب, قال: إن لدي بواسير داخلية من الدرجة الثانية والثالثة، وأن الأدوية لا تستطع القضاء عليها، ويجب أن أعالجها بالليزر، والعلاج يتم على أربع مراحل في كل مرحلة يضرب زاوية، وبين كل مرحلة 15يومًا، ومدة عملية الليزر في كل مرحلة 5 دقائق تقريبًا، وأعطاني تحاميل ANOSOL - PROCT لمدة 7 أيام كل يوم 3 مرات لحين موعد عملية الليزر.
بعد ذلك ذهبت إلى طبيب آخر، وقال لي: يوجد عندي بواسير درجة ثانية، ويجب ألا أجري أي نوع من العمليات، وأعطاني حبوب DAFLON، ومرهم CURANUS وطلب مني أن أستخدمهما لمدة عشرة أيام، وأنا لم أتناول الحبوب ولا المرهم بعد، أنا محتار! هل أجري الليزر أم لا؟ وخصوصاً أن كثيرًا من الناس نصحوني بعدم عمل الليزر؛ لأن له أضرارًا، علمًا بأني لا أرى دمًا عند التبرز، وأن الألم يأتي فقط بعد البراز لفتحة الشرج، وهو ليس قويًا جدًا.
آسف للإطالة، وأتمنى النصيحة، والحل الأفضل، وهل الليزر يضر، ويسبب مشاكل أخرى بعد العلاج، مثل تضيق فتحة الشرج، وعودة البواسير؟