الابنة الفاضلة/ besh حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فمرحبًا بك -ابنتنا الفاضلة- فى موقع الشبكة الإسلامية، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسال الله أن يقدر لك الخير وأن يصلح الأحوال، وأن يحفظ طفلك ويعوضك خيرًا ويحقق لنا ولكم الآمال.
إذا كان الرجل صاحب دين، ورضي به محارمُك، وارتحتِ بعد النظر إليه، فلا تترددي فى القبول به، وتذكري أن الفرص نادرة، وأن المطلوب هو القبول بأفضل الموجودين. وتذكري أنك لن تجدي رجلًا بلا عيوب، كما أنك لست خاليةً من النقائص، فكوني واقعية، واعلمى أن الشهادات والأموال لا تَسُدّ مكان الزواج، وإن طفلك سوف يحفظه الحفيظ -سبحانه-.
إذا كانت التجربة الأولى لم يحالفك فيها التوفيق، فما المانع أن توفَّقي هذه المرة؟! فتوكلي على الله، وأمّلي الخير، وسوف يأتيك الخير، وتعوذي بالله من شيطانٍ همُّه أن يجلب لك الأحزان، وهو عدو لا يريد لنا الزواج ولا الاستقرار.
مرور الوقت ليس فيه مصلحة، فاطردي عنك الوساوس، ولا تترددي، ونتمنى أن يجتهد أهلك في السؤال عنه، ومن حقهم أن يسألوا عنك، وإذا استطاعوا أن يعرفوا سبب طلاقهِ الأول، فقد يكون في ذلك ما يفيد، واستعيني بالحليم المجيب، وتوكلي عليه؛ فإنه سميع قريب.
وصيتنا لك بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.