ما دام الالتهاب لا يزول، فقد يكون الالتهاب في البروستاتا، أو قد يكون الالتهاب أدى إلى ضيق بمجرى البول؛ مما يسبب تفريغًا غير كامل للبول، وبالتالي عدم القضاء الكامل على الالتهاب.
لا بد من عمل تحليل ومزرعة لسائل البروستاتا، وتناول المضاد الحيوي المناسب طبقًا للمزرعة، وبعد ذلك يتم عمل أشعة صاعدة من مجرى البول؛ للتأكد من عدم وجود ضيق بمجرى البول، فإذا تبين وجود ضيق بالمجرى؛ يتم شق مجرى البول عن طريق المنظار، أما إذا لم يظهر ضيق بمجرى البول؛ فيتم العلاج على أساس أنه التهاب بالبروستاتا.
إن التهاب البروستاتا عادة ما يكون مزمنًا, أي أنه يخفت ثم يتكرر ثانية، وذلك بسبب وجود كبسولة مغلفة للبروستاتا؛ مما يمنع من القضاء على الميكروب الذي يصيب البروستاتا، لذلك يجب أخذ العلاج لفترة طويلة (شهر ونصف) كما يمكن أخذ جرعة مخفضة من العلاج (سيبروفلوكساسين 250 ملجم أو سبترين) مرة واحدة في اليوم لمدة ستة أشهر.
عادة لا تؤدي الالتهابات إلى فشل كلوي إلا إذا كانت شديدة ومصحوبة بارتفاع درجة الحرارة ومتكررة. وللقضاء على الالتهاب لا بد من علاج أسباب التكرار مثل: ضيق مجرى البول, كما أنه لا بد من الإكثار من شرب الماء، ويمكن تناول مشروب يزيد من مناعة الجسم ضد التهابات المسالك البولية مثل: الـ(Crane berry).
نسأل الله لك الشفاء العاجل.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)