السلام عليكم ورحمة الله
نفع الله بكم، وجعل ما تقومون به في ميزان حسناتكم.
دكتور: سأحاول قدر الإمكان ألخص لك حالتي المرضية:
منذ سنة 2005 بدأ معي إسهال، وخوف وقلق، وتوتر شديد، وحرارة في الجسم من غير سبب، فكنت أحاول تحمل ذلك قدر المستطاع، حتى سنة 2008 اشتد عليّ الإسهال ونزل وزني، فذهبت للباطنية، وتم عمل لي 5 مناظير قولون، و4 مناظير للمعدة على فترات متراوحة من 2008 إلى 2014، والتشخيص كان جرثومة معدة، وقولوناً تقرحياً، وتم أخذ الأدوية، ونفعت معي من ناحية ذهاب الجرثومة، والقولون التقرحي على ما شاهده الدكتور بالمناظير، لكن الإسهال بقي، والخوف كذلك، والحرارة.
قبل سنة وشهرين ذهبت إلى أحد الدكاترة النفسيين بالكويت، وشرحت له حالتي، فقال لي: أنت تعاني من اكتئاب شديد؛ فصرف لي دواء (سبراليكس 10mg) حبتين في اليوم، وحبتين في اليوم (seroquel xr 50 mg)، وقصتي مع هذه الأدوية: شعرت بتحسن كبير من ناحية الإسهال عند أخذ دواء (seroquel)، والنوم تحسن قليلاً، والقلق والخوف تحسن بشكل بسيط (30٪) فقط، وإلى الآن أعاني من ضيقة الصدر، والشعور بالتعب في الجسم بشكل كبير، لدرجة أنني أحياناً لا أستطيع المشي أو التركيز.
أما الحرارة فهي كما كانت، وهي أكبر مشكلة أعاني منها، وإلى الآن أحافظ على مراجعة الباطنية، لكن لا جديد -كما قالوا- وذهبت التقرحات والجرثومة.
هذه الأدوية تحسنت منها بشكل خفيف من ناحية، ومن ناحية أخرى بشكل واضح، فلا أدري ماذا أفعل؟ هل أغير دواء سبراليكس أم ماذا؟
ملاحظات:
- أتذكر مرة أنني خففت حبة من (seroquel) فرجع الإسهال، وما استطعت النوم، فزدت حبة، وهي الوصفة المقررة من الطبيب فخف الإسهال، وارتحت قليلاً في النوم.
- قبل الذهاب إلى العيادة النفسية كانت أغلب حالتي على الفراش حرارة، وخوف، وقلق، وإسهال، ثم بفضل من الله بعد ذلك تحسنت التحسن الذي ذكرته لكم.
- من ضمن مراجعتي للباطنية كان أحد التحاليل وهو شراب أشربه، ويبين حالة المعدة، فكان التقرير هو أن المعدة عندي سريعة جداً، لكن لا يوجد التهابات.
آسف، لقد أكثرت عليكم، وجزاكم الله خيراً، ونفع الله بكم.