نعم -يا ابنتي- إن ضعف المناعة عند الرجل, يمكن أن يؤثر سلبا على حركة الحيوانات المنوية عنده، ويجب معرفة سبب ضعف المناعة عند زوجك, ثم علاجه بالشكل الصحيح، كما يجب إعادة تحليل السائل المنوي بعد مرور 3 أشهر على الأقل, وذلك لمراقبة التحسن.
بالنسبة للتحاليل التي أرسلتيها, فهي توضح وجود خلل في النسبة بين هرموني FSH-LH, وهذا يدل على وجود درجة من تكيس المبايض عندك، وقد يكون هذا التكيس هو السبب في عدم حدوث الإباضة، وتأخير في الدورة الشهرية، ويجب أولاً، وكنوع من الاحتياط، عمل تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين, للتأكد من عدم تشكل كيس مائي أو دموي على المبيض، أو ألياف على الرحم, كما يجب عمل تحليل للحمل في الدم، يسمى: B-HCG، للتأكد من عدم حدوث حمل.
إن علاج تكيس المبايض يجب أن يبدأ بخفض الوزن، حتى يصبح متناسباً مع الطول، مع تناول حبوب تسمى: غلكوفاج، وهي حبوب ستحسن من عمل واستجابة المبايض، وبعد ذلك يمكن البدء بحبوب الكلوميد لتحسين التبويض.
نعم، إن حبوب الكلوميد ستنظم الدورة الشهرية, ولكن هذا يحدث فقط عندما تكون الجرعة مضبوطة بدقة، لذلك يجب المتابعة بشكل دقيق بالتصوير التلفزيوني خلال فترة تناول الكلوميد؛ لتحديد الجرعة المناسبة لجسمك.
كما يجب عمل تصوير ظليل بالصبغة للرحم والأنابيب، يسمى: HSG، للتأكد من أنها نافذة، وذلك قبل تناول الكلوميد، فإن كانت الصورة الظليلة سليمة وحدث تحسن في السائل المنوي, فإن الحمل ممكن الحدوث بشكل طبيعي -إن شاء الله تعالى-.
نسأل الله -عز وجل- أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)