السلام عليكم
شاكرة لكم ما تقدمونه من جهود، وجزيتم خيرا.
عمري 19 عاما، مشكلتي في أمي، كانت امرأة صالحة جدا يضرب بها المثل في التدين، تعرفت على معلمة جديدة فتغيرت أمي كثيرا، إذا رن هاتفها تقطع صلاتها، ومكالماتها لها بالساعات، تقلدها في كل شيء، ورأيتهما تقبلان بعضهما على الفم والصدر، حاولنا أنا وأختي الصغرى في نصح أمي ولم ينفع، تعبت نفسيتنا، أصبحنا نعقها رغما عنا، وتحسنت حالة أمي بعد سنة، ولكن رفضت قطع علاقتها مع تلك المعلمة، ولكن الآن أشك فيها، تسعد أمي عند محادثتها، إذا ذهبت أمي لها ترتدي قمصان نوم، وأحيانا ترتدي تحت الثياب ملابس داخلية شفافة، بماذا يفسر هذا؟
ولا تسمح لنا بفتح هاتفها وقراءة رسائلها، كبرت أختي الصغرى الآن وهي في الثانوي، أصبحت شاذة أيضا ولكن في حدود الرسائل والمكالمات، لكن بها كلام جنسي فاضح، وتكلمت معها وندمت جدا ووعدتني بترك هذا الذنب. وأمي عمرها 44 عاما، ما مبرر ما تفعله؟ علاقتها مع أبي من قبل كانت متوترة جدا ولا يعطيها حقها، ولكن يوجد نساء ماتوا أزواجهن لم يفعلن هذا، الآن هدى الله والدي وأمي على حالها، تعبت نفسيتي جدا، أحيانا أكره أمي وأختي، ماذا أفعل؟ وكيف أعالج هذه المشكلة؟
عذرا على الإطالة وعدم ترتيب الكلام، ولكن ليس لدي سواكم.
حفظكم المولى.