السلام عليكم
وأنا صغيرة جاءتني حكة في الشفرين الصغيرين، فقمت بشدهما بقوة بدون أن أشعر، أحسست أن الأشفار صارت متمددة، بعد أيام أحسست بوخز وألم فظيع في الشفرين من الداخل، كانا متورمين ولونهما أحمر قاتما، والمكان تحت حشفة البظر والألم موجود في الوسط، وما بين الشفرين، وألم في الحشفة من الجهة اليمنى بسبب شد الشفر الأيمن بقوة، وأحس فيه بحرقة ووخز وكأن اللحم ممزق من الداخل، بقيت على هذا الحال 12 سنة، وما عدت أقدر أن ألبس ملابس ضيقة، بعدما أخبرت أمي وذهبت لطبيبة نساء أعطتني كريما اسمه (سافوريل)، استعملته وخف الألم وزال الاحمرار قليلا، ولكن ظل التورم.
ولأن الألم لم يشف تماما قررت إجراء عملية تصغير للأشفار، تمت العملية -والحمد لله- لكن المصيبة رجع الألم كما كان أول مرة بل ازداد أكثر، صارت الأشفار كلها من فوق تؤلمني مثل الوخز من الداخل والخارج، مع العلم أن الشفر الأيمن فيه كتلة لحم صغيرة ملتصقة بالحشفة هي اللي تخزني أكثر، وأحسها متيبسة من الخارج. كلمت طبيبة أخرى في النت ووصفت لها حالتي وأعطتني دواء اسمه (ريباريل جل)، ومخدرا موضعيا (ليدوكين كريم)، لكن أنا في تونس ولم أجد هذه الأدوية.
كلمت طبيبا من تونس ولما أخبرته عن الوخز استغرب، وأعطاني (كريم املا) وهو مخدر موضعي، وأخبرته أن يعطيني بديلا عن (لريباريل جل) اسمه (الجيزال سوركتيف)، مع العلم أنه قال أنه غير مكتوب عليه أنه يستعمل للجهاز التناسلي.
أنا محتارة، أخاف أن أشتري هذه الأدوية ولا تنفعني، وزواجي بعد شهرين. بماذا تنصحينني؟ وما هو الدواء الذي أستمر في استعماله ليزول هذا الألم والوخز؟ مع العلم حتى الملابس الداخلية لما ألبسها أحس بالوخز، والله صرت متعبة نفسيا وجسديا، والخوف يسيطر علي، كيف سأتزوج وأنا بهذه الحالة؟ والله كرهت نفسي لحد الموت، ولكن قدر الله ما شاء فعل، ما زلت صابرة -والحمد لله-.