عانيت من الوسواس القهري لما يقارب العشر سنوات وربما أكثر، -ولله الحمد- الآن وقد بلغت من العمر 27 عامًا تحسنت حالتي وبدرجة كبيرة جدًا، بفضل ما ألهمني الله به من مجاهدة ودعاء وبفضله أولًا وأخيرًا.
لكن لا زلت أعاني من وسواس خروج الغازات، هي حقيقية ولها صوتها وريحها، قرأت الكثير من الفتاوى والتي أراحتني كثيرًا ودلتني على تجاهلها وعدم مقاومتها والانشغال بها مهما خرج مني، ومتابعة الصلاة دون اكتراث لها، وهذا أزاح عني حملًا ثقيلًا فيما يختص بالبسيطة منها.
لكنني حين أواجه ما أعلم أن له رائحة أو صوتًا عاليًا، تكره نفسي البقاء هادئة أو السماح بخروجها فأقوم بمقاومتها، ما يجعل من نفسي حزينة ويشغلني ويتعبني.
في الأوقات التي أنوي فيها الخروج والبقاء على طهارتي، يزيد الضغط النفسي وتزيد الغازات من هجومها المكثف علي - لن أنكر- فأنا أحاول جاهدة مقاومتها وأكره أن يظهر ذلك لمن حولي، كما وأنني وإن خرج شيء مني تجاهلته، وصليت بذلك الوضوء ما احتجت من صلوات، ثم إن عدت أعدتها كلها.
مشكلتي الأخرى: هي كوني أعاني من سلس بسيط -ولله الحمد- والذي أشعر فيه بخروج البول أو قطرات منه عند العطاس أو الضحك ونحوها، لكن ومع ضغط الوسواس والغازات أصبحت أشعر بحاجتي للتبول بنسبة أكبر وخروج البول مني، لذا أنا أقوم بتغيير ملابسي الداخلية عند كل صلاة وأستخدم الحفاظة عند خروجي من المنزل، وأبقى بتلك الحفاظة طيلة مكوثي في الخارج، وأقوم بالصلاة، وإن خرج شيء مني فيه، ثم أعود وأقوم بقضاء كل صلاة صليتها خارج المنزل، أرجو منكم مساعدتي على تجاوز محنتي مشكورين، وجزاكم الله خيرًا.