متابعة الحمل من خلال السونار على الحمل ومتابعة المشيمة، وهل هي جانبية أم في وضعها الطبيعي خلف الجنين مهم جدا لاستقرار الحمل، مع الراحة وعدم حمل أثقال مثل الأطفال أو الأغراض الثقيلة، وبالتالي زيارة الطبيبة المعالجة مهمة جدا، وهناك تقلصات طبيعية تحدث للسيدات الحوامل وتختلف قدرة السيدات على التأقلم وتحمل هذه التقلصات من سيدة لأخرى، وتسمى "تقلصات براكستون" وهي تدعى أيضا "تقلصات تدريبية" حيث تهيئ الرحم للتقلصات الحقيقية أثناء الولادة، وتبدأ هذه التقلصات في الثلث الثاني من الحمل، وتزيد كلما اقترب موعد الولادة.
وتوصف هذه التقلصات على أنها غير منتظمة الشدة والتواتر، وغير متكررة بانتظام ولا يمكن التنبؤ بها (مفاجئة)، وغير مريحة أكثر منها مؤلمة، ولا تزداد شدتها وتنقص تدريجيا ثم تختفي، وربما يرجع سبب هذه التقلصات إلى تدريب واستطالة عضلات الرحم حتى تتمدد أكثر وتتسع لزيادة وزن الجنين، وكلما اقترب موعد الولادة فإن هذه التقلصات تعتبر مخاضا كاذبا والتي يمكنها توسيع وتليين عنق الرحم، وتحدث هذه التقلصات كلما تكونين مفرطة النشاط، أو جنينك مفرط الحركة، وعند لمس السرة، أو عندما تمتلئ المثانة البولية، وبعد الجماع وعند هبوط الضغط، والشعور بالجفاف ونقص السوائل.
ومن الأشياء المفيدة التي تساعد على تخفيف ألم هذه التقلصات، تغيير الوضع من الوقوف إلى الاستلقاء، وإذا كنت مستلقية فيمكنك الوقوف والمشي، ثم خذي دشا حارا لنصف ساعة أو أقل، ثم اشربي كأسي ماء لتجنب الجفاف المحرض للتقلصات، مع شرب كأس دافئ من الأعشاب أو الحليب، ومحاولة تفريغ المثانة البولية، وعمل مساج خفيف على الرحم ومحاولة النوم، ولا خوف على الجنين من هذه التقلصات، والمهم المتابعة مع الطبيبة المعالجة، وعمل تحليل بول وسكر صائم، ومتابعة الجنين بالسونار للاطمئنان على مراحل النمو المختلفة، والحمل جهاد المرأة وعليك بالصبر ولك الأجر -إن شاء الله-.
حفظك الله من كل مكروه وسوء، وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)