فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 29

بسم الله الرحمن الرحيم

المختار من أحاديث المختار صلى الله عليه وسلم ...

الحديث الأول: عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط ابن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: ( إنّما الأعمالُ بالنِّيّات ، وإنّما لكلِّ امْرئ ما نوى ، فمن كانت هجرتُه إلى الله ورسولِه فهجرتُه إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرتُه لدنيا يُصيبُها أو امرأةٍ ينكِحُها فهجرتُه إلى ما هاجر إليه )

متفق على صحته: رواه إماما المحدثين: أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة الجُعفي البخاري ، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القُشَيْري النَّيسابوري ـ رضي الله عنهما ـ في كتابيهما اللذين هما أصح الكتب المصنّفة .

الحديث الثاني: عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( الطُّهورُ شَطرُ الإيمان ، والحمدُ لله تملأُ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملآن ـ أو تملأ ـ ما بين السَّموات والأرض ، والصَّلاةُ نورٌ ، والصَّدَقةُ بُرهانٌ ، والصَّبرُ ضياءٌ ، والقرآنُ حُجَّةٌ لك أو عليك ، كلُّ النّاس يغدو فبائعٌ نفسَه فمُعتِقُها أو موبقُها ) رواه مسلم

شطر الإيمان: أي نصفه ، أي ينتهي تضعيف أجره إلى نصف أجر الإيمان . الصدقة برهان: أي حجة على إيمان مؤديها إلى مستحقيها . يغدو: يبكر في مصالحه ، فمعتق نفسه من العذاب أو مهلكها بالطرد من ساحة الرضوان .

الحديث الثالث:عن أبي يحيى صهيب بن سنان ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( عَجَبًا لأمر المؤمن ، إنَّ أمرَهُ كلَّهُ له خير ، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن: إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرًا له ، وإن أصابته ضرّاءُ صبر فكان خيرًا له ) رواه مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت