أنا فتاة عمري 20 عاماً، متـزوجـة منـذ سنتيـن، أعـاني من إهمال زوجـي لـي، بدأ الإهمال من اليوم الرابـع من الزواج، كان يخاف من انتقادات إخوته؛ لأنهم يسمون من يتعلق بامرأة ويهتم لأمرها (خـروف)، فكان يتجاهلني جداً، ويذهب لهم من الصباح الباكر إلى آخر الليل؛ كي يمدحوه، ويقولوا عنه ونعم الرجل.
أصبح لا يربطني به سوى الجماع، وهذا يضايقني جداً! أشعر معه وكأني فتاة ليل، وليست زوجة لي حقوق.
بعدها بفترة انتقلنا لمنطقة بعيدة عن أهله، وكان كلي أمل أن يتغير لكن للأسف لم يتغير، هو لا يخرج من البيت، لكن يجلس أمام التلفاز، ويشرب الشاي، ويدخن السجائـر إلى منتصف الليل، ثم يأتي ليمارس الجماع معي، ثم يغتسل وينام، تناقشت معه كثيراً في الأمر لكن دون جدوى.
هو غير ملتزم بالصلاة، أحياناً يصلي وأحياناً لا، ووعدني أن يلتزم فيها، وأقنعته أن مشاهدة الأفلام محرمة، وتغضب الله، فقال: لابد من شيء أشغل نفسي فيه لأنسى الأفلام، وللأسف اشترى بلايستيشن وأصبح مدمناً عليه، يلعب كالأطفال 24 ساعة! ولدينا طفل عمره 11 شهراً، وأنا لم أعد أحتمل شعور أني فتاة ليل، إنسانة لا وجود لي بحياته إلا للجنس، ولا أستطيع الطلاق لأني أحبه! وهو طيب القلب ومتسامح، لكن مهمل لمشاعري، وأيضاً لدينا طفل لا أريد أن يضيع بيننا.
المصيبـة أني أصبحت أرفض الجماع، وتحصل بيننا مشاكل، ولا نكلم بعضنا، أحياناً لمدة أسبوع، وأنا لا أريد أن نكون بعيدين عن بعض، فبماذا تنصحوني؟ وهل إذا نام غاضباً مني تلعنني الملائكة رغم تقصيره الكبير معي؟.