السلام عليكم
بارك الله لكم، ونفعكم لما تنفعون به الناس، أنا صاحب الاستشارة النفسية رقم (2180417)
لقد عملت بنصيحتكم، وذهبت للطبيب مرة أخرى، وتناقشت معه في الأعراض التي انتابتني، نتيجة للأدوية التي قد وصفها لي، وقد قرر الطبيب أن يغير لي الدواء، فوصف لي السيروكسات، بدأت بجرعة 12.5 مجم يوميا، لمدة شهر ثم رفعتها لجرعة 25 مجم لمدة شهرين، ثم رفعتها لجرعة 37.5 مجم لمدة شهرين، بعدها ومنذ ثلاثة شهور رفعتها إلى الجرعة الحالية، وهي 50 مجم يوميا.
النتيجة طيبة نوعا ما، ولله الحمد، فقد تحسنت أعراض الرهاب والوسواس بما لا يقل عن نسبة 60 %، ولكن للأسف الشديد بقي الاكتئاب والقلق كما هما لم يتغيرا، ولا زلت أعاني منهما أشد المعاناة، وخصوصا القلق الذي لا يفارقني في كل المواقف والأحداث التي أمر بها يوميا، رغم الجرعة المرتفعة التي أتناولها ( 50 مجم من السيروكسات).
الآن وفق هذه النتائج والمجريات بماذا تنصحونني لعلاج القلق والاكتئاب؟ هل أرفع الجرعة أم أغير الدواء؟ وهل هناك إمكانية للوصول لنسبة شفاء أفضل فيما يخص الرهاب والوسواس؟
جزاكم الله خيرا.