أصيبت أختي بأعراض انفصامية حادة منذ شهرين (هلاوس سمعية وبصرية، وضلالات اضطهادية وجسدية، وإشارة، والمراقبة) وقد شخصت من قبل اثنين من الأطباء بأنها تعاني من الانفصام، ووصفوا بعض الأدوية، منها حقنة تؤخذ كل 15 يوما.
ولكنها لم تأخذ الدواء إلا ثلاثة أيام فقط, وهي الآن إنسانة طبيعية جدا منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، إلا من بعض النسيان، وقلة التركيز، والإحساس بأن المواقف تتكرر كثيرا.
هل أختي تعاني من مرض الفصام أم اضطراب ذهاني قصير المدى؟ هي لا تتذكر الكثير عن فترة مرضها، وتسأل باستمرار عن سبب ذهابها للأطباء، هل أجيبها؟ وهل تحتاج إلى الاستمرار على العلاج؟ ولأي مدة؟ وهل نتوقع حدوث نوبة أخرى مشابهة؟ وكيف نتعامل معها حينها؟
علما بأن تلك الأعراض حدثت لها بعد التحاقها بعمل جديد، وكانت تشتكي من التوتر بسبب ضغط العمل عليها، وصعوبة التعامل مع زملائها في العمل، وفي نفس الفترة انفصلت عن خطيبها، وحدثت أيضا بيننا مشادة كلامية جعلتها تنهار وتصاب بنوبة بكاء حادة، كل ذلك حدث قبل شهر من ظهور الأعراض المذكورة عليها.
من الجدير بالذكر أيضا: أن هناك اثنين من أخوالي مرضى نفسيون.