أنا سيدة عمري 36 سنة، متزوجة منذ 9 سنوات ولم يحدث حمل طبيعي، وبالنسبة لزوجي عمره 38 سنة، وتحليل السائل المنوي: العدد 4 مليون، والحركة 26%، فهل من الممكن أن يحدث حمل طبيعي مع هذه النسبة للسائل المنوي؟
أما بخصوص تحاليلي:
فقد كان أول تحليل لي بعد عامين من الزواج، وكانت نسبته: fsh:3,2 Lh;6,5، والبرولاكتين 27، وأخذت كلوميد، ودواء لخفض هرمون الحليب، ومع ذلك لم يحدث حمل، وبعدها بعامين أعدت التحاليل، وكانت FSH:4,32 و LH:6,56، ومع متابعة التبويض، فإن البويضة لم تصل للحجم المناسب، أي 18، ومن خلال متابعتي مع الطبيب استمريت على التنشيط بالكلوميد، ولكن لم يحدث حمل، وعندما أصبح عمري 34 سنة، تمكنت من إجراء أول عملية تلقيح مجهري، وكان هرمون FSH:8، وكان وزني 79، وطولي 158، وأعطاني الطبيب إبر جونال اف، كميتها في اليوم 225، وتم إنتاج 7 بويضات، وترجيع 4 أجنة، ولم يحدث حمل.
وبعدها بسنتين أعدت عملية التلقيح المجهري منذ 4 شهور، وكانت قيمة الهرمون FSH:13، وأنتجت 4 بويضات، وتم ترجيع 3 أجنة، وحصل حمل كيميائي، حيث أن نتيجة هرمون الحمل بعد أسبوعين من الانتظار 18، وفي الأسبوع الخامس نزل دم، وانتهت.
وهذا الشهر حاولت إعادة التلقيح المجهري للمرة الثالثة، والتي كلفتنا جهدا نفسيا وماديا، ولكن -الحمد لله- على كل حال في هذا الشهر كان تحليل الهرمون FSH:15,3، والهرمون الآخر TSH:2,37، فقط ولا أعلم هل هذين التحليلين فقط المهمين للقيام بعملية التلقيح المجهري؟ أو أنه كان من المفروض أن يطلب الطبيب تحاليل أخرى إضافية؟
وفي هذه المحاولة أنتجت 3 بويضات، واحدة منهم صغيرة، مع العلم أن كمية المنشط الذي أعطاني الطبيب إبرة في اليوم، إبرة مينوغون 5 بودرة في 2 ماء.
وبالنسبة لوزني 73 كجم، وطولي 158 سم، فلا أعلم هل كانت مناسبة أو لا؟
بالتالي الطبيب نصح بإلغاء العملية، لأن فرص نجاحها ب3 بويضات ضعيفة، على الرغم من أن حجم البويضتين جيد، ويصل إلى 18، وقرر أنه من الممكن إعادة العملية الشهر المقبل.
فأرجو منكم النصح على ضوء ما ذكر، هل من الممكن إذا أعدت العملية مع زيادة جرعة التنشيط أن تكون استجابة المبيض أفضل؟ أم أنه مع ارتفاع نسبة الهرمون الذي يدل على ضعف التبويض سوف تؤدي أيضا إلى عدم الاستجابة؟
وللعلم الدورة عندي منتظمة -والحمد لله-، وهل من الممكن لو خفضت وزني واتبعت نظام صحيا أن تتحسن حالة المبيض، وينشط التبويض ولو بنسبة قليلة؟
وعندي بعض الأسئلة التي أرجو الرد عليها:
في آخر عمليتين ارتفع وزني قبل التنشيط لآخر مرة 5 كيلو، فهل لزيادة الوزن تأثير على التبويض، مما أدى إلى رفع نسبة الهرمون fsh 15,3 أم ليس لزيادة الوزن تأثير مباشر؟
بالإضافة إلى أني كنت أمر بظروف نفسية سيئة -ولله الحمد-، فهل هذه عوامل تؤثر؟ وهل ضعف التبويض يدل على عدم كفاءة الرحم؟
كما أني قرأت عن دواء يحسن من نوعية البويضات metformin هل بالفعل يؤثر؟ وهل أستطيع أخذه من دون الرجوع إلى الطبيب؟ وكم الجرعة التي أستطيع أخذها؟ وهل نسبة fsh:15,3 تعتبر ضمن الحدود المرتفعة التي لا يستجيب فيها المبيض للتنشيط أم من الممكن الاستجابة؟
لي فترة تقارب الشهرين مستمرة بأخذ بعض الفيتامينات التي من ضمنها فيتامين e والفوليك أسيد، فهل الاستمرار على الفيتامينات بعد عملية ترجيع الأجنة يعتبر مضر للأجنة؟
وفي النهاية أعتذر لكم عن الإطالة، وشكرا على هذا الموقع الرائع، وأشكركم على رحابة صدوركم في استقبال رسائلنا.
وأدعو الله أن يرزقني الذرية الصالحة وكل من يتمنى.