في البداية أشكر كل القائمين على هذا الموقع، وأتمنى لي ولكم الهداية والصلاح في كافة أمور الحياة.
سأبدأ معكم قصتي المكونة من شقين أو ثلاثة.
الموضوع الأول: طلقت زوجتي منذ ما يقارب العامين، والنصف لكثرة شكوكها، وتأثير أهلها عليها ببعض أمور الحياة، ومعرفة أسراري، وما يدور في حياتنا، وحيث عانيت معها منذ اليوم الأول لزواجي حتى حدث الطلاق بعد فترة قصيرة لم يمض فيها زواجنا ما يقارب الثلاثة أشهر, وانتهى الحال كل واحد إلى سبيله.
تزوجت بزوجة ثانية بعد عام من حادثة الطلاق، لكن منذ فترة بسيطة أصبحت أفكر بها كثيرا، ولا أعلم ما هو السبب فتفكيري يذهب للأشياء الجميلة التي عشتها معها، وكذلك الأشياء السيئة التي مررنا بها، فلماذا أصبحت أفكر بها كثيرا مع أنه لم يعد يجمعنا شيء؟
الموضوع الثاني: يتعلق بزوجتي الثانية التي تزوجتها منذ عام ونصف, فهي بعمري وحياتنا جيده نوعا ما, ولكن لا تفقه كثيرا لأمور الحياة من جهة، وكذلك عدم اللامبالاة لأمور بيتها وزوجها، فهي كثيرة الاهمال باهتمامها لبيتها، ولا تقوم بترتيبه إلا بعد أن أطلب منها هذا الشيء, كذلك لا تقوم على ضيوفها بالشكل الصحيح، وكذلك عدم تقبلها لأهلي بشكل بسيط، وفي الآونة الأخيرة كثرة المشاكل بيننا بسبب هذا الإهمال حتى أصبحت بعيدا عن أداء الفرائض الدينية حتى أصبحت حياتي مملة، ولا أطيق الجلوس معها مع أنني لم أقصر بحقها في يوم، وما زلت أوفر لها كل ما تريد.
أنا لا أرغب أن تصل الأمور إلى الطلاق مره أخرى، فأنا أريد الاستقرار في حياتي الزوجية، فماذا علي أن أفعل؟
أتمنى أن أجد منكم الإجابة الشافية التي ستحسن من حياتي، وأموري الزوجية.