تبدأ الدورة الشهرية عند السيدات حول سن الخمسين في فقد التبويض، وبالتالي يختل التوازن الهرموني بين الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية، ويقل هرمون (بروجيستيرون) الذي يزيد بعد التبويض، حيث يفرز من جراب البويضات بعد خروجها من المبيض، وتعتمد الدورة في تلك المرحلة العمرية على هرمون واحد وهو (إستروجين)، فتحدث غزارة الدورة ويحدث التأخير.
ويجب أخذ الوالدة إلى الطبيبة لتوقيع الكشف الطبي عليها، وأخذ مسحة من عنق الرحم، والمتابعة -إن شاء الله-، ويمكن للطبيبة بناء على قياس الضغط والتاريخ المرضي والسن والوزن، وصف الأدوية المنظمة للدورة مع متابعة السكر الصائم والسكر التراكمي.
حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)