أكمل معكم لما وصلت، والله الميسر الموفق، نحمده ونشكره.
طوال السنوات الماضية كان الوسواس وكأنه حجاب يغشى عيني، وأرى كل الأمور وكل جوانب حياتي بطريقة وهمية، الوسواس يصنعها لي، وأنا أعيش بها، أما الآن –الحمد لله- وكأن هذا الحجاب أزيح من أمامي لأنظر للعالم بشكل مقبول، وأتمنى الاستمرار والتقدم ليذهب بنسبة 100%، فالوسواس جلب لي الكثير من المشاكل:
1- بدأت بالعلاج من الوسواس القهري منذ 28/8/2013، وبدأت بزيادة تدريجية للجرعة، وبعدها بدأت زيادة تدريجية، حيث أنه منذ 8/10 حتى الآن آخذ 250 ملغ، متى أبدأ بسحب العقار وكيف يكون؟ لا أستطيع أبداً المتابعة مع الطبيب.
2- في هذه الفترة الوسواس المرافق هو طقطقة الفك، هو شبه دائم، مزعج متعب وبشع، أقوم بتهدئته بمضغ العلكة.
3- كيف أتقبل ما أحدثه الماضي الوسواسي من مشاكل؟ الإيجابية من هذه المشاكل أن صدماتها ساعدت بإيقاظي، ولكن وكأنني أعطيت مشاكل إنسانة أخرى على ظهري، خصوصا أن من حولي أهلي والأصدقاء لا يعلمون بمرضي وغير متفهمين لحالتي، ونافرون من تعاملي جدا، وهذا يزيد من حقدي على الوسواس.