أسعد الله أوقاتكم بكل خير دكتور محمد, والله أكتب لك رسالتي وأنا مستبشر بكل خير مما سمعته عنك في مواقع ومنتديات, تصف ما مَنّ الله عليك بفضله من إلمام ودراية بطرق العلاج الصحيحة للحالات النفسية.
أحب أن أختصر رسالتي بكتابة معلوماتي بشكل نقاط حتى لا أنسى ما قد يكون مهما, وأحاول قدر المستطاع أن أساعدك في تحليل ما أعاني منه, بارك الله فيك.
• عمري 37 عاما، جامعي, وموظف بموقع مرموق, أقابل فيه الجمهور, وأنا رئيس لمجموعة موظفين.
• هادئ بطبعي, مبتسم دائماً, لا أتحدث كثيرا, وأميل للانطواء منذ الصغر.
• عند التوتر أو مقابلة الناس تعرق يداي, حتى في الأماكن الباردة يحصل ذلك, وتكاد تتجمد من البرد؛ مما يسبب لي الألم والحرج.
• في بعض الحالات أصاب باحمرار الوجه, وتعرق الجسم.
• عند الرغبة بالحديث مع أحد كبار الموظفين لا أجد ما أقوله, تضيع مني الأفكار وأرتبك.
• أرتبك وأتوتر, وألتزم الصمت عند الاجتماعات وحضور الغرباء, وأشعر بالتوهان, ولا أعرف كيف أبدأ, أو ماذا أقول.
• لا أحب الجلوس حتى مع الأهل؛ تفاديا للارتباك والحرج.
• خطبت مرتين, وفشلت بسبب شعوري بالفتور من التواصل مع الطرف الآخر, والذي فسر بعدم رغبة مني في إتمام الزواج.
أخيراً يا دكتور محمد: أخشى من الفشل نتيجة ما أعانيه, فرغم عملي المستمر في مقابلة الجمهور لسنوات عديدة؛ إلا أن أعراض الرهاب لا تزال تتكرر في مواقف متجددة, والمذكورة سلفاً, أريد تكسير بعض الحواجز, وسأنطلق بعدها بإذن الله, فأنا أجد هذه الرغبة في نفسي, لكن الأفكار السلبية تصارعني, وأريد كسب معركتي معها بإذن الله, وأريد أن أتزوج قبل أن يضيع عمري بين همي وقلمي ودفتري.
أرجوك ساعدني, عسى ربي أن يجعل عملك شفيعاً لك يوم القيامة.
اللهم آمين.