بسم الله الرحمن الرحيم
جزيتم خيرا على جهودكم, وأبعد الله عنكم شر الأمراض, وأشفى كل مريض.
لقد أرسلت لكم استشارتي السابقة بخصوص ضغط الدم, فلدي وسواس من ضغط الدم, وبعد آخر استشارة ذهبت إلى أخصائي القلب، -وهو محترف في الأردن-, وقال لي: إن القلب سليم, ولا توجد أي مشاكل, فأخبرته عن مشكلتي، فقال لي: من الممكن أن تكون أنت من الأشخاص القلقين.
فحص ضغطي فوجده (110\\70) وقال هو ممتاز, ولكن للاحتياط تناول عقار (كنكور 2.5) تناولته منذ 6 أشهر, -والحمد لله- ذهبت نوبات ارتفاع الضغط, وكنت مرتاحا جدا, ولكن القولون العصبي كان يؤذيني كثيرا, فأعراضه تزيد كل يوم عن الآخر، المهم أصبح ضغطي (100-60) أو (110-70) أو (120-80) في قمة ارتفاعه, ونبضات قلبي لا تزيد عن 68 نبضة.
بعد ذلك تقدمت لخطبة فتاة, والحمد لله, وكنت شديد التوتر, وبعد الخطبة مباشرة أصبح ضغطي (140-80 /130-80) ونبضات القلب (80 -100) فأصبحت قلقا جدا, لماذا ارتفع في يوم وليلة بهذه الصورة؟ بعدها أصبت بضيق تنفس شديد, حيث إني لا أستطيع أخذ نفس كامل, وقد قمت بالدخول إلى الطوارئ, وأجابني أن هناك غازات شديدة في بطنك, مع انفلونزا, وحولوني على تنظير القولون.
فحصت عدة فحوصات قلب, وكان (الهيموجلوبين 15.5) قبل العملية, وبعد عملية التنظير قال الدكتور: القولون سليم -والحمد لله-, وقال: يجب مراجعة طبيب الصدرية.
ذهبت إلى طبيب الصدرية, فوضع السماعة على صدري فقط, وقال لا يوجد شيء, فسألته ما سبب ضيق التنفس؟ فقال لي: راجع دكتور القلب, ذهبت إلى طبيب القلب في نفس المستشفى, فعمل لي تخطيطا, وفحص جهد, وإيكو, وكلها كانت سليمة, ما عدا الإيكو, حيث قال: يوجد هناك سماكة في البطين الأيسر بسبب ضغط على القلب, فتفاجأت كثيرا.
أنا أفحص ضغط الدم منذ سنة, كل يوم 10 مرات, ولم أجده مرتفعا, فكيف حصل ذلك, ونتيجة الفحوصات أظهرت ارتفاع (الهيموجلوبين) إلى 18 في يومين, فحولني إلى أخصائي الدم والأورام, وفعلا؛ ولا أخفيكم أني أصبت بالذهان لما سمعت, فعمري 24 عاما, وكل هذا بدأ بالقولون العصبي, فسألت الدكتور أني غير مصاب بضغط الدم, وأتناول الكونكور فقط لحماية القلب, فقال لي: يحتمل أنه من القولون.
راجعت طبيب الدم والأورام, فقام بفحص اسمه (jak2 ) وفحص (ايثروبتين) فوجد نقصا في هرمون الكلى (ايثروبتين) فقال لي: يجب أخذ خزعة من نخاع العظم؛ فرفضت، وقمت بإعادة فحص الدم في عدة مستشفيات, وإذا بالدم بعد يومين ينخفض إلى (16.5).
بصراحة دكتور الدم انصدم قليلا, ولم يعرف ماذا يقول, فقلت له لا أستطيع دفع تكاليف الخزعة؛ لأنها مكلفة, فقال لي افحص الدم كل 3 أيام، وإذا وجدته مرتفعا فراجعني.
الآن ما رأيكم في الذي يحصل؟ والناس قالوا لي: إن دكتور القلب الذي ذهبت إليه ليس جيدا, حيث إنه يقول هذا الكلام لكل الناس, ولا أعلم ماذا أفعل, هل صورة الإيكو تتغير خلال 6 أشهر؟ وهل سماكة القلب خطيرة؟ وما الحل؟ وكيف أرجع ضغطي إلى (110 \\70)؟ وما سبب ارتفاعه بهذه الطريقة؟ وهل أراجع طبيب قلب آخر؟ لعل صورة الإيكو خاطئة!
اعذروني للإطالة, وجزيتم خيرا.