أتفهم لهفتك على الحمل -يا عزيزتي- وأشكر لك صراحتك بالقول: بأنك راغبة في الحمل منذ الآن, رغم أنه لم يمض بعد إلا شهرين على زواجك, فهذه الصراحة ستجعلني أركز على موضوع الحمل بالذات.
إن فارق يوم أو يومين في طول الدورة, أو في مدة الحيض, لا يعتبر مشكلة, طالما أن المدة ما تزال ضمن الحدود الطبيعية, وبالنسبة لك فالدورة ما تزال ضمن الحدود الطبيعية والمقبولة.
نعم, إن ما نزل من سائل يشبه زلال البيض يحوي على نقط متجمدة من الدم, في يوم 20-1, هو من علامات الإباضة, وقد تصادف نزوله بعد الجماع, بسبب أن الجماع يسبب بعض التقلصات الرحمية التي تؤدي إلى نزول الإفرازات دفعة واحدة أحيانا, بدل نزولها بشكل متقطع.
والعلامات التي تحدث عندك تعتبر من علامات الحمل الظنية؛ أي أنها توحي باحتمال حدوث الحمل, لكنها لا تؤكد ذلك, وما يؤكد حدوث الحمل هو:
1- إما عمل تحليل للحمل في البول أو في الدم.
2- أو عمل تصوير تلفزيوني.
بالنسبة لتحليل في البول: أبكر وقت يمكن عمله هو عند اليوم المتوقع نزول الدورة فيه, والأفضل دائما بعد تأخر الدورة بيومين أو ثلاثة, أما تحليل الدم فيمكن عمله قبل موعد نزول الدورة بيومين أو ثلاثة أيام.
أما بالنسبة للتصوير التلفزيوني: فأبكر وقت يمكن رؤية كيس الحمل والنبض هو بعد تأخر الدورة ب 2-3 أسابيع عن طريق البطن, وبعد تأخر الدورة بأسبوع واحد عن طريق المهبل.
إذا -يا عزيزتي- الأفضل لك الانتظار يومين أو ثلاثة بعد تأخر الدورة عن موعدها المتوقع, ثم يمكنك عمل تحليل الحمل في البول, فهذا أسهل وأقل تكلفة ونتائجه ممتازة.
نسأل الله العلي القدير أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما, وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)