السلام عليكم
منذ صغري وأنا أعاني مشاكل قد تكون ناتجة عن ظروف تربيتي، ولكن لا أعرف هل هي تنطبق تحت مسمى وسواس؟ وهل تصنف ضمن الوسواس القهري أم لا؟ وقد بدأ الأمر معي بعدم الثقة في نفسي، مثلا عندما كان يقول لي أحد أصدقاء والدي: بأن أرسل السلام إلى الوالد فأقول لوالدي: فلان يسلم عليك أو لا يسلم، وهذا من الشك في النفس، والحمد لله تغلبت على هذا الأمر، ولكن ما إن تغلبت عليه دخلت في أمر آخر فكنت أسأل المدرسين الذين يدرسون لي أسئلة كثيرة ليس رغبة في معرفة الجواب فحسب، ولكن يكون لدي رغبة ملحة لأن أسأل السؤال، ولا أستريح إلا بعد معرفة الجواب, وأيضا قد تغلبت على هذا الأمر, ويظهر لي شيء آخر يشغل تفكيري.
عندما أكون في محاضرة وأجلس بجانب أحد الزملاء وجسدي ملتصق في جسده من الزحام في المدرج أظل أشغل بالي طول المحاضرة، هل هو مستريح من جلستي هذا أم لا؟ وأظل أفكر في هذا طول وقت المحاضرة، وأحاول الابتعاد قليلا عنه حتى أرضى الفكرة الملحة، وهي هل هو مستريح أم لا؟ وأيضا تغلبت على هذه الفكرة، ولكن سرعان ما تسيطر علي فكرة أخرى, وعندما أجلس أفكر هل رجلي يجب أن تكون بذاك الوضع أم أنها يجب أن ترتفع قليلا أو تنخفض قليلا, كلها أمور تبدو تافهة أو جنونية.
المشكلة الكبرى أنه غالبا أصبحت الأفكار التي تسيطر علي تأتيني وأنا أذاكر، وعندما أحاول التغلب عليها فلا أستطيع التركيز في المذاكرة، ويتشتت ذهني, فما علاج هذه المشكلة؟ وما هو تصنيفها؟ أشعر أن الأمر ليس في الفكرة ذاتها، ولكن إنما هو مجرد شيء يشغل بالي، ويشتت ذهني، وما إن أتخلص منه يأتيني شيء آخر.
أعاني من اضطراب في الكلام عند التحدث مع الآخرين، حيث أشعر بخوف ولكن هذا الأمر قل بعض الشيء نتيجة تكوين أصدقاء أكثر عما كنت عليه بالماضي، حيث إنني شخصية انطوائية إلى حد ما.